أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الاتفاق النووي مع إيران، متراجعا بذلك عن أحد أبرز وعوده الانتخابية بتمزيق هذا الاتفاق الذي أبرمته الدول الكبرى مع طهران قبل عامين.


ترامب هدد بالمقابل بفرض عقوبات على إيران لا تتصل ببرنامجها النووي، بل ببرنامجين عسكريين آخرين، كما أعلن مسؤول أميركي ليل الاثنين.

وحسب فرانس برس، قال المسؤول طالبا عدم نشر اسمه إنه بشأن الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في 14 يوليو 2015 في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، فإن إدارة ترامب تعتبر أن طهران "تلتزم بالشروط" التي ينص عليها، مما يعني عدم فرض أي عقوبات أميركية عليها بسبب برنامجها النووي.

لكن المسؤول لفت إلى أن الإدارة الأميركية تعتزم فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجين عسكريين تطورهما، أحدهما للصواريخ البالستية والآخر للزوارق السريعة.



وبالنظر لهدا التحول في لهجة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه إيران نستشف أن إيران وامريكا رغم اعلانهما العداوة والشقاق إلا أن المغزى من ترك إيران تفسد في الشرق الأوسط هو الحفاظ على الوضع الراهن الغير مستقر بالمنطقة وبالتالي استمرار التطاحن الخليجي الفارسي الشيعي السني وبالتالي إستمرار تدفق البترول من الشرق الأوسط إلى الغرب باتمنة بخسة.فدول الخليج تشتري الاستقرار السياسي والامني باغراق السوق الدولية بالدهب الأسود ضدا في إيران وحماية لمصالح الغرب الاقتصادية في الشرق الأوسط ً.

والحل في نظر المفكر عبدالله العروي هو بالابتعاد عن الاسلام السياسي وإنشاء تكتلات لا تعتمد في تأسيسها على الدين بقدر ما تعتمد على مبدأ رابح رابح وهي إشارة إلى أن قطبي الاسلام السني والإسلام الشيعي يجب عليهما تجنب الصراع الطائفي ومد جسور التواصل والتفاهم المتبادل للحفاظ على المصالح التي تضمن كرامة الشعوب المسلمة.بهدا يمكن للجميع أن لا يهتم لموقف أمريكا من إيران أو من قطر أو كوريا الشمالية.




سوريا, الاتفاق النووي, إيران, ايران, سياسة, iran (country), الجزيرة, مصر, news, العراق, اليمن, أخبار
 
Top