لم يكن متوقعاً إلى حدود آخر جلسة من محاكته، أن يخرج المغني المغرب سعد لمجرد من السجن، ويتابع في حالة سراح، مع دفعه لكفالة كشفت مصادر لـلجريدة في وقت سابق، أنها بلغت 100 مليون سنتيم، مع وضعه لسوار، لمنعه من مغادرة التراب الفرنسي.

وسائل إعلام فرنسية، تحدثت عن مساهمة إضراب الموظفين الفرنسيين داخل السجون في الموافقة على طلب تمتيع لمجرد بالسراح المشروط.

وكان يتوقع أن تؤجل جلسته بسبب الإضراب الذي يخوضه موظفو سجون فرنسا منذ بداية الأسبوع الجاري، لصعوبة نقله من سجن “Fleury Mérogis” إلى المحكمة، لكن هذا الوضع، ساهم في اطلاق سراحه، لأن من بين النقاط التي أججت احتجاج موظفي السجون، الاكتظاظ الذي تعرفه، وذلك ما دفع القضاء الفرنسي لتسريع عدد من ملفات المتابعين في عدد من القضايا في حالة اعتقال.

جدير بالذكر، أن سعد لمجرد غادر زنزاته صباح يوم الخميس الماضي. وشدد محاميه إيريك ديبون موريتي، في حديث سابق مع الجريدة، أن الأهم من السراح المشروط هو حصول لمجرد على البراءة.

وسبق للمحامي الملقب بـ”الوحش”، أن أكد في تصريحات سابقة مع “اليوم 24″، أنه يرفض الصلح مع الفتاة لأن ذلك سيدين لمجرد.
 
Top