قال مرتكب جريمة القتل التي وقعت بحي النجد 1 بمدينة الجديدة وراح ضحيتها مهاجر إسباني يبلغ من العمر 48 سنة منتصف ليلة السبت 20 نونبر 2016 ، و الذي كان يقيم بإسبانيا ويتردد بين الفينة والأخرى على مدينة الجديدة و يخلو بمفرده في منزله الكائن بحي النجد ، و قال أيضا و هو أب متزوج يبلغ عمره 32 سنة قوي البنية وأب لطفلتين لا تتجاوزان 5سنوات ، أنه تلقى قدرا من التعليم بمجموعة مدرسية بجماعة مكرس دائرة سيدي إسماعيل ، وأنه لم يتسن له أن يواصل تحصيله الدراسي ، ومنذ أن شب عوده تعلم صنعة بناء، وهو الميدان الذي ستكبر فيه أحلامه المهنية ، إلى أن تسنى له تكوين مقاولة صغيرة ، ابتسم له الحظ في البداية فتزوج وكون أسرة ، لكن خلال الفترة الأخيرة ضاقت أحواله المادية ،

 ومعها أصبح دائم التفكير في حلول مجدية تحمله بعد العسر يسرا مقاولة بناء هي التي دفعته لقتل المهاجر الإسباني بعد أن مارس معه الجنس في شقته.

و يضيف الجاني أنه كان جالسا بحديقة الحسن الثاني بمدينة الجديدة مساء يوم السبت 20 نونبر 2016 يفكر في حل للضائقة المالية التي كانت تحاصره ، فإذا به لمح المهاجر الإسباني و تبادلا أطراف الحديث لساعة تقريبا ، فعرض عليه الضحية أن يشربا فنجان قهوة بشقته الكائنة بحي النجد بمدينة الجديدة ، و بعد أن وافق الجاني و انتقلا الى الشقة التي وقعت بها الجريمة الشنيعة ، ناوله الضحية قنينة خمر اشتركا في احتساء ما بها من خمر ، و فجأة فتح الضحية صندوقا مركونا بزاوية الغرفة فرمق الجاني مبلغا ماليا أسال لعابه وفكر على الفور في الاستيلاء عليه ، و رغبة منه في إنهاء ضائقته المالية أجهز على الضحية وقتله و طمس معالم الجريمة و انسحب في صمت حوالي منتصف الليل ، فارتكب جريمته مع سبق الإصرار و الترصد و استولى على مبلغ مالي يقدر ب 30 ألف درهم و هواتف كانت بشقة الضحية.
 
Top