من مطالعات في الصحافة الصفراء وجدت جدلا. كبيرا حول ما قيل عن الرحالة المغربي ابن بطوطة غير رحلته الجغرافية والاستكشافية والعلمية. جاءنا بعض المستشرقين بمسألة الشهوة الجنسية وحياة هذا العلامة الشهوانية.
الامر ان دل على شيء فإنما يدل على أن للرجل مكانته ولن يذكر التاريخ العالمي ترامب من أمريكا بقدر ما سيذكر ابن بطوطة رحمه الله.
ما استفزني هو أن من اتار الجدل مجددا هو مغربي كتب عن جوانب من حياة ابن طنجة الجنسية. وكأننا استوفينا حياته العلمية وبحتنا عن تلامذته حول العالم. فالمغزئ من الكلام عن الجنس هنا هو محاولة تبخيس العقول المغربية وخصوصا بالهجوم على العلماء والرموز الدينية. فإن نحن لم نحرك ساكنا فلن تجد يوما ما تدافع عنه أيها المغربي. أتمنى أن تصل رسالتي وشكرآآ للاهتمام.
 
Top