أقدم عدد مهم من أرباب دكاكين سوق حادة المجاور لمشروع بناء قرية الخزف (سوق الاثنين سابقا)، على الانتفاض ومواجهة أليات الهدم، بعد أن بلغهم خبر إقدام سلطات آسفي، وتحت جنح ظلام ليلة الأربعاء، على الشروع في عملية هدم عشرات الدكاكين، المتواجدة هناك، وشدد المحتجون في حديثهم إلى ممثلي السلطات بآسفي، وعدد من رجال السلطة، بموقع الهدم، على أن الدخول معهم في جلسة مفاوضات جدية للخروج بحل يضمن كرامتهم وحقوقهم، يبقى هو السبيل إلى الحفاظ على كرامتهم، لاسيما وأن جل المحتجين هم الذين يعيلون أسرا،
وعبر المحتجون بأن عملية الهدم جاءت لأن موقع تواجد الدكاكين المذكورة، تشمله عملية توسيع مشروع قرية الخزفيين، الشيء الذي أرغمهم لتوقيف أليات الهدم على التوقف عن مواصلة العملية بعد هدم ما يزيد عن 40 دكانا، في انتظار ما يمكن أن تسفر عنه الساعات القادمة، والمواجهة بين أصحاب المحلات والسلطة المحلية.
وأضاف المحتجون بأنهم، كانوا يراهنون على إعادة تطوير مرافق هذا السوق وتشغيله من جديد، عوض هدمه في غفلة منهم، ودون أي حماية لحقوقهم، والأموال الطائلة التي كانوا قد تكبدوا عناء توفيرها من أجل بناء الدكاكين المذكورة.
إلى ذلك، وفي الوقت الذي اعتبر فيه المحتجون، والذين سبق وأن استفادوا سنة 1986 من عملية بناء الدكاكين المذكورة التي يتجاوز عددها 200 دكان، بناءا على اتفاقيات شراكة كانت قد جمعتهم بالمجلس البلدي لآسفي، ومؤسسة البنك الشعبي، اعتبروا أن الجماعة الحضرية، تنصلت من وعودها المتعلقة بتسليمهم شواهد الملكية مباشرة بعد إتمامهم مبلغ القرض المالي الذي استفادوا منهم لأجل بناء دكاكينهم، فقد دعا عدد منهم إلى ضرورة فتح تحقيق جدي في ملابسات ملف دكاكين سوق حادة، واعتبروا أن الشروع في هدم دكاكينهم دون إخبارهم أو فتح مفاوضات معهم، يضرب في العمق حرص سلطات آسفي، على مصالحهم، ويضرب في العمق مبدأ حماية أملاك المواطنين

 
Top