0












عبر العديد من المواطنين بمدينة الشماعية عن استياءهم العميق من جراء عدم التزام أرباب الصيدليات بالمدينة بنظام بالمداومة خلال الفترة الليلية، ووفق مصادر مطلعة ل (( اليوسفية 24 ))، أن جل الصيدليات الكائنة بالمجال الترابي بالمدينة المذكورة تقفل أبوابها في  وجه الراغبين في اقتناء الأدوية خلال ساعات مبكرة من الليل.
 واستنادا للمصادر نفسها أن غياب هذه الخدمات، والتي من شانها أن تنقد حياة المرضى أو تضاعف من حدة معاناتهم مع المرض لاسيما الفئة التي تعاني من الأمراض المزمنة، وكذا حالات الولادة التي تستلزم بعض المستلزمات والأدوية  بالمركز الصحي الذي يفتقد للعديد من المستلزمات بذات المدينة.
إلى ذلك أكد أحد الصيادلة أن عامل غياب الخدمات المذكورة من طرف الصيدليات خلال الفترة الليلية له ارتباط  بغياب الأمن من الدرجة الأولى موضحا في السياق نفسه أن المدينة تشهد ما يشبه بحالة طوارئ بدءا من الساعة السابعة أو الثامنة  ليلا وهو العامل حسب ذات المتحدث الذي يفسح المجال للمتسكعين وذوي السوابق العدلية، التجول من أجل البحث ما أسماه بالطرائد السمينة متسائلا في الإطار ذاته كيف لأصحاب الصيدليات في ظل هذا الوضع أن يفتحوا أبوابهم في وجه المجرمين دون حماية وأن سلامتهم معرضة للخطر بشكل مستمر.
 من جانب أخر، عبرت أن العديد من الأسر، بأنها أقدمت على منع فلذات أكبادها لاسيما الفتيات من عملية التمدرس وذلك راجع لأسباب أمنية تحميهم من أيادي المجرمين الذين يبعثون بأجساد التلميذات تحت طائلة التهديد بواسطة كلاب شرسة و أسلحة بيضاء من أجل اقتيادهم  لبعض الأماكن قصد التحرش بهم جنسيا بل يتم اغتصابهم واحتجازهم في بعض الحالات.
 ومعلوم أن عامل غياب الأمن أضحى من بين أولى الأولويات التي تشغل بال ساكنة مدينة الشماعية منذ عدة سنوات، حيث ينتظرون بفارغ الصبر افتتاح أبواب مفوضية الشرطة بالمدينة من أجل وضع حد لجملة من الممارسات والسلوكيات التي باتت تقض مضاجع عموم المواطنين، وعلى رأسها تشديد الخناق على ذوي السوابق العدلية الذين باتوا يشكلون خطرا محدقا على سلامة وأمن المواطن الحمري في تحركاته وداخل بيته خاصة أثناء الفترة الليلية وما تشهده من عربدة وكلام نابي يخش الحياء في بلدة محافظة تتميز بالسكينة والهدوء.

Enregistrer un commentaire

 
Top