يستعد المغرب لإطلاق قمرين اصطناعيين لأغراض عسكرية و استخباراتية من طراز Helios 2 قبل  شهر نوفمبر من العام الحالي على متن صاروخ فيغا vega الايطالي.
وبهذه الخطورة الكبيرة، سيكون المغرب الدولة الثانية عربيا بعد الإمارات، والثالث أفريقيا بعد جنوب أفريقيا ومصر التي تحصل على قمرين صناعيين لأغراض عسكرية، وفق ما طرحه معهد ستوكهولهم العالمي لأبحاث السلام.
هذا وأكد “معهد ستوكهولم العالمي لأبحاث السلام” في تقريره الذي نشره الإثنين، ما تداولته المجلة الشهرية التي تصدرها القوات الجوية الإسبانية، حيث أشارت المجلة في عددها الصادر هذا الشهر، في الفقرة المتعلقة بالأقمار الاصطناعية إلى أن هذه السنة تميزت بحصول المغرب على قمرين اصطناعيين للتجسس من طرف الشركة الفرنسية “طاليس” و”إيرباص”.
وأضاف معهد “ستوكهولم” العالمي لأبحاث السلام، أن المغرب ضمن الدول 40 الأكثر اقتناء للأسلحة خلال الفترة الممتدة من 2012 إلى 2016، حيث حل في المرتبة 24 عالميا والمرتبة الثامنة عربيا.
جاء ذلك في التقرير الذي أصدره “معهد ستوكهولم العالمي لأبحاث السلام”، تحت عنوان “ارتفاع عمليات نقل الأسلحة يقودها الطلب في الشرق الأوسط وآسيا”.
وتوقع تقرير صادر عن وكالة “الاستخبارات الدفاعية الاستراتيجية”، الذي يوجد مقره في لندن، أن ترتفع ميزانية الدفاع في المغرب من 3.5 مليارات دولار في عام 2018 إلى 3.9 مليارات دولار في عام 2022، بزيادة قدرها 2.80 في المائة.
 
Top