0

 

لازالت ردود الفعل حيال تسريب فيديو لناصر الزفزافي داخل السجن تثير الكثير من الغضب ف تصوير قائد الحراك الشعبي بالحسيمة شبه عار وتسريب الفيديو “جريمة مكتملة الأركان، وانتهاك صارخ لحقوق الانسان”.

 

 

وأشار حقوقيون  على فيسبوك أن تصوير الفيديو ونشره أمام العموم هو “جريمة أخطر من الجريمة التي حاول الذين صوروا الزفزافي عاريا نفيها، فلا يوجد تعذيب أكبر إهانة من تصوير مواطن بملابسه الداخلية ونشر صوره أمام الملأ، بدعوى إثبات أنه لم يتعرض للتعذيب”.

 

 

وتساءلت  المصادر ذاتها: “هل تم التصوير بأمر قضائي؟ ولماذا يتم نشره أمام الملأ؟”، مضيفا أن “هذه الجريمة لم تحدث حتى في سنوات الرصاص، بل لم تحدث إلا في سجن أبو غريب عندما تم تصوير المعتقلين العراقيين من طرف حراس السجن الأمريكيين”.

 

وأضاف: “كل يوم يزداد الأمر سوءا في هذه المملكة، التي لا نعلم أين يسير بنا الذين يتخذون القرار فيها”.

 

ووجب التذكير انه في محاولة لنفي مزاعم التعنيف التي قال ناصر الزفزافي إنه تعرض لها أثناء اعتقاله، أقدمت جهة داخل السجن على تصويره شبه عار من أجل إثبات أنه لم يتعرض لأي تعنيف.

 

ولاقى الفيديو الذي تم تسريبه موجة من الغضب في صفوف نشطاء موقع التواصل الاجتماعي، نظرا لما يشكله الفيديو من خرق واضح للقانون

Enregistrer un commentaire

 
Top