نفى محمد زيان، المحامي ووزير حقوق الإنسان السابق الاتهامات التي وجهتها له المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على خلفية نشره لرسالة، قال إنها للمعتقل ناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف.

محمد زيان، قال في تصريح مصور لـلصحافة رداً على اتهامه من طرف المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بـ” نشر ادعاءات باطلة وإعطاء الانطباع لدى الرأي العام بمخادعة إدارة المؤسسة” إنه لا يتقن اللغة العربية حتى يقوم بتحرير رسالة الزفزافي، وأن هذا الأخير هو من قام بتحريرها، ووقع عليها بعد جلسات مطولة دامت لحوالي 10 ساعات، وطلب منه نشرها”، مضيفا أن الرسالة المذكورة وافق عليها معتقلون آخرون يتابعون في نفس القضية.
وأوضح زيان أن الرسالة كتبت بخط ناصر الزفزافي، وأن الأفكار الموجودة فيها أفكاره، كما أنه وقعها بيده، مبرزا أنه وضعها عند قاضي التحقيق كحجة على نفي الزفزافي للتهم الموجهة إليه، وتأكيده على براءته من تهمة الانفصال، وأن مشكلته مع الحكومة والإدارة المحلية، وليست مع الملك.

زيان رد بغضب على قرار المندوبية العامة لإدارة السجون بمنعه من زيارة الزفزافي، وقال إنه ليس من حقه أن يتدخل في العلاقة بينه وبين موكله، قبل أن يضيف غاضبا “شكون غادي يكون هاد التامك؟، في إشارة إلى المندوب السامي لإدارة السجون وإعادة الإدماج، مبرزا أنه من حقه أن يخرج ما يشاء من السجن
 
Top