عقد المجلس الجماعي لمدينة خريبكة يومي 13 و 14 يوليوز 2017 دورة استثنائية بمقر بلدية المدينة عبر جلستين للتداول في خمس نقط متضمنة لجدول أعمالها  وهي في المجمل مجموعة من اتفاقيات شراكة مابين الجماعة وأطراف أخرى وحسب المناقشة التي تلت هذه الاتفاقيات فإنها تعود لسنوات عديدة خصوص مشاريع تهيئة الفضاءات التجارية الخاصة بتثبيت الباعة الجائلين والتي تعود إلى سنة 2012 ؟
وما يثير الانتباه محتوى بعض المداخلات والتي افتتحت بها الجلسة عبر تساؤلات طرحها الأعضاء سواء من يشكلون الأغلبية أو المعارضة فيما يخص النقط التي تندرج في إطار ما ينعث بالتدبير اليومي للشأن الجماعي ولأهميتها ولقوة حساسيتها في التدبير الجماعي للعاصمة الدولية للفوسفاط ، عاصمة يجمع الكل على انه أريد لها أن تكون حبلى بالمشاكل المتناقضة والتي طرحتها المعارضة وزكتها الأغلبية وحتى الرئاسة أي أن هناك إجماع في عدم معرفة من يجهض كل محاولة بسيطة لبزوغ شبه تنمية في مدينة طالب فيها عضو من رئيس المجلس الجماعي للمدينة بوضع علامات منع المرور في كافة مداخل المدينة دفعا للعنات أصحاب السيارات العابرة للمدينة لان البنية الطرقية بالمدينة متهالكة والعهدة على المتدخل وباقي المتخلين الذين نجمل أهم النقط الحارقة بالنسبة لهم فيما يلي :
* فزاعة ” الغضبة الملكية  ” لتبرير تعطيل المشاريع التنموية بالمدينة بما فيها المنجم الأخضر والذي يجهل كافة أعضاء المجلس الجماعي لمدينة خريبكة من راـسة وكافة الأعضاء عمن يقف وراء تجميد ،  توقيف هذا المشروع وباقي المشاريع التنموية والتذرع في كل مناسبة بالحركات الاحتجاجية التي تعرفها المدينة كسبب في توقيف المشاريع أو تهريبها إلى مناطق أخرى وغير ذلك من المبررات التي يرفضها المنطق ، أنهم ممثلو المدينة الدين يجهلون الأسباب الكامنة وراء الإجهاز أو تعطيل أو تهريب كل ما يمت للتنمية بصلة …
* لقد تعطلت كل المشاريع المفترض آن تكون تنموية أو على الأقل ستخلق حركية وتضفي على العاصمة العالمية للفوسفاط ما يبشر بوجود أمل.
 * إعادة وتهيئة وتقوية قنوات الصرف الصحي بأقدم الأحياء وأكثرها تهميشا ويتعلق الأمر بحي السلام ودوار المراهنة وهما أحياء مقصية من دائرة اهتمامات المجلس الجماعي للمدينة مما خلق إحراجا قويا لممثل السكان بالحيين كما جاء تدخله كذلك كله حرقة وألم لما هو عليه الحيين …
* عدم القدرة على تثبيت الباعة الجائلين والذين حولوا المدينة إلى أسوق عبثية واز بال متراكمة في كافة أركان المدينة.
* المقرر الخاص بإصلاح الساعة والتي هي رمز المدينة تحول الأمر إلى تغيير شكلها ولونها والذي صار موضع تهكم ونقد من قبل رواد المواقع الاجتماعية …
* سوق السمك والذي فرض على المجلس الجماعي في وقت من الأوقات من قبل السلطات الإقليمية تحت طائلة الهاجس الأمني وضرب أشكال الاحتجاج الذي كانت تقوم به جمعية المعطلين في ذات المكان ، والنتيجة أن المشروع يجمع الجميع على فشله حكمته هواجس أمنية ولم تحكمه المقاربة التشاركية …
 * وبحكم أن المدينة هي العاصمة العالمية للفوسفاط فان الجهة لم تخصص لها أي ميزانية لدعم مشاريعها التنموية عكس باقي أقاليم جهة بني ملال خريبكة خنيفرة …

 
Top