0
في سياق الجدل الذي أثارته تصريحات إلياس العمري، الأمين العام لحزب الأصالة ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، والتي حمل فيها الحكومة مسؤولية الإحتقان الواقع في إقليم الحسيمة، اتهمت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، العمري بتغليط الرأي العام بادعاءه “أن الوزارة تأخرت في الإفراج عن الدفعة الأولى من الحصة التي التزمت بالمساهمة بها في إطار برنامج التنمية المجالية لإقليم الحسيمة “الحسيمة منارة المتوسط”.
وردا على اتهامات العمري، قالت الوزارة في بلاغ لها، إن الوزارة كانت سباقة إلى الإفراج على الدفعة الأولى من التمويل إلى وكالة تنمية الأقاليم الشمالية، وذلك فور المصادقة على الاتفاقية الإطار الخاصة ببرنامج “الحسيمة منارة المتوسط”.
وبحسب الوزارة، فإنها وبعد التوقيع على الاتفاقية الإطار، شرعت المنظومة المحلية في إعداد الاتفاقية الخاصة بتمويل وإنجاز البرنامج، مضيفة بأنها حددت في 50 مليون درهم كدفعة أولى للشروع في تنفيذ الأشغال”.
بلاغ الوزارة يأتي كثاني رد حكومي على كلام العمري، الذي تبرأ من تأخر إنجاز المشاريع التنموية في إقليم الحسيمة، محملا الحكومة مسؤولية ذلك، وهو ما دفع مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان إلى الرد عليه في تدونة فيسبوكية، معلنا مقاطعته للمناظرة التي ينوي العمري تنظيمها بشأن الأوضاع في الإقليم.
دابا كل واحد يرمي الكرة للآخر ويتنصل من المسؤولية بدون مبررات وفي الأخير يبقى الشعب المغربي هو المضحوك عليه.مزال ما شفتوا والو يا عصابة الحكومة نهاركم غادي يكون كحل نهار الانتخابات المقبلة.

Enregistrer un commentaire

 
Top