0
حسب يومية الاخبار فان مصالح الشرطة القضائية بمراكش،تمكنت  مساء أمس الأحد، من تحديد مكان الرياض الذي شهد وقائع تصوير فيديو إباحي لثلاثة شواذ، ضمنهم فرنسي، بالمدينة العتيقة لمراكش، حيث جرى إيقاف مسير الرياض المملوك لمواطن من جنسية فرنسية.

وكان العشرات من المواطنين بمراكش تناقلوا على نطاق واسع، خلال الأسبوع الماضي، الفيديو الإباحي المذكور عبر تقنية «الواتساب»، والذي يوثق لمشاهد جنسية شاذة أبطالها مغربيان وفرنسي، تتراوح أعمارهم ما بين 24 و26 سنة.
وما خفي كان اعظم فقد سبق لمنتجين عالميين من عيار ثقيل في الصناعة الإباحية الدولية، كالفرنسي “هاورلد سيدريك”، وهو مالك لأكبر أندية الشواذ جنسيا في مناطق مختلفة من العالم، أن صوروا أشرطة جنسية إباحية في مراكش، تم عرضها بموقع بورنوغرافي ، يُدعى “أراب جويس”، ويتضمن أفلاما خاصة بالشذوذ الجنسي وبزنا المحارم والسحاق وجنس الحيوانات والقاصرين.

كما سبق أن تفجرت بمراكش، قبل سنوات، فضيحتان تتعلقان بتصوير شريطين جنسيين شاذين، أحدهما تم تصويره بإحدى القاعات الرياضية بشارع آسفي، والآخر تحت عنوان “مراكش سيكس بريس”، أنتجته الشركة العالمية في إنتاج الأشرطة البورنوغرافية “فورست بروديسكيون”، وقد جرى تصويره بإحدى الإقامات السياحية بمنطقة “النخيل” الراقية، وظهر فيه شواذ مغاربة وأفارقة وأجانب يمارسون الشذوذ الجنسي 

Enregistrer un commentaire

 
Top