ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوى في نحو شهر، امس الخميس، مع وجود إشارات على انخفاض تدريجي في مخزونات النفط، وتنامي المخاوف بشأن انقطاع الإمداد في أحد حقول بحر الشمال بالمملكة المتحدة.
هدا الارتفاع في السوق الدولية هو ليس الا بداية الزيادة وادا وصل البرميل الى اكتر من ستين دولارا فان الحكومة الحديتة الولادة في المغرب بعد عسر ستظطر للزيادة في سعره بالسوق المحلية المغربية .وان حدت هدا فان كل شيء سينهار على رأس الدكتور سعد الدين العتماني وسنعود الى لحظة الصفر اللهم الا ان تدخل اخنوش باعتباره البائع الاول للمواد البترولية في المغرب وحافظ على كرامته وجمد سعر البرميل الدي يمكن ان يعصف بنشاطه الاقتصادي .
ففي صباح الخميس صعد خام القياس العالمي مزيج "برنت" في العقود الآجلة إلى 54.70 دولار للبرميل، بزيادة 53 سنتا أو ما نسبته 1.02% عن آخر تسوية.   وزاد خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 51 سنتا أو 1% إلى 51.54 دولار للبرميل. وبذلك يكون المؤشران قد وصلا إلى أعلى مستوى منذ 8 مارس.
  ويرى محللون  أن الأسعار زادت في ظل توازن أوضاع السوق تدريجيا حيث تقود منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" جهود خفض الإنتاج. وبفضل اتفاق خفض الإنتاج انخفضت شحنات النفط بنسبة 17% منذ بداية العام الحالي.   من جهته، قال معهد البترول الأمريكي أمس الثلاثاء إن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت بواقع 1.8 مليون برميل في الأسبوع الماضي إلى 533.7 مليون برميل، لكنها ما زالت قريبة من أعلى معدلاتها على الإطلاق.   وستصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بيانات المخزونات في وقت لاحق .
غير ان الامر ليس بالظبط بسبب خفظ الانتاج او غيره بل ان السياسة تتحكم في الاقتصاد ومع تصاعد الصراعات بين القوى العظمى في العالم الولايات المتحدة وروسيا فان البترول سيرتفع تمنه ارتفاعا صاروخيا وربما نشهد ازمة اقتصادية دولية تغير خريطة التوازنات الجيوسياسية والاقتصادية.
 
Top