اعتبر الاعلامي عبد الباري عطوان في لقاء على قناة روسيا اليوم ان الدول التي رحبت بالعدوان الامريكي على سوريا هي نفسها التي تضرب اليوم اليمن واعتبر ان الضربة التي استهدفت مطار الشعيرات بستين صاروخا جاءت مفاجاة غير ان الامريكيين لم يتفاجأو لعلمهم بتهور الرئيس ترمب.
من جهتها اكدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة ان واشنطن لن تقف مكتوفة الايدي امام استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي في اشارة الى غارات النظام على خان شيخون.
بالمقابل اعتبرت كل من دمشق وروسيا ان الهجوم هو انتهاك للسيادة السورية ويضر بمصالح واشنطن.
الغريب في كل هاته التصريحات هو انه لا احد قارن بالتدخل الروسي ضد المعارضة السورية التي اعتبرها بشار ارهابا  وبين التدخل الامريكي الدي يعتبر كجس نبض للدبلوماسية الروسية واندارا لنظام بشار الاسد .
من وجهة نظري المتواضعة  فمادامت كل الايادي تلعب في المستنقع السوري وتقتل الابرياء فلا ضير من تدخل امريكي قد يعيد القليل من التوازن للمعركة بين الجيش السوري الحر والنظام العلوي الاستبدادي.
 
Top