0


غوغل ستوقف لانشرGoogle Now قبل نهاية مارس


من أهم الأشياء المزعجة على هواتف أندرويد، قدوم بعض منها مع لانشر معدل من طرف المصنع الشيء الذي لا يلاقي استحسان أغلب المستخدمين، لذلك كان أهم خيار مطروح منذ سنوات قليلة ماضية هو تثبيت لانشر غوغل الشهير المعتمد أساسا على تطبيقات غوغل التي تضعها في سلسلة هواتف Nexus .

لكن يبدو أنه مؤخرا لن يكون متاحا هذا الخيار فقد أصدرت جوجل هواتف بكسل الذكية وبكسل
XL مع لانشر جديد أسمته Pixel Launcher  الخريف الماضي، إذ يمكن للمستخدمين تثبيت اللانشر الجديد من غوغل عن طريق ملف APK على هواتفهم، في حين أن غوغل لم تقم بإطلاقه للعموم على متجرها، وهي الآن تعتزم الإنهاء أولا مع اللانشر القديم Google Now.

وفقا لتقرير صدر مؤخرا من قبل Android Police،  جوجل تعتزم وقف خدمة لانشر Google Now والاحتفاظ فقط بلانشر بكسل. على ما يبدو فجوجل نبهت بالفعل شركائها في Google Mobile Services (تعرف اختصارا ب GMS ) إلى قرارها في إزالة لانشر Google Now من متجر غوغل Play بحلول نهاية مارس.

هذا ويمكن للمستخدمين للانشر Google Now الاستمرار في استخدامه حتى بعد إزالة التطبيق من متجر غوغل Play، إذ أن جوجل تعتزم دعم اللانشر لمزيد من الوقت مع اصدار التحديثات عبر تطبيق Google Search.

ابتداء من 1 مارس، غوغل لن تمنح الموافقة لأي أجهزة جديدة تستخدم خدمة Google Now، ولكن ذلك لن يؤثر على الشركات المصنعة مثل موتورولا، التي تعمل بلانشر Google Now كخيار افتراضي على أجهزتهم، في حين سيكون صانعي الهواتف الذكية قادرين على دمج خدمات Google الأخرى في اللانشر خاصتهم دون أية مشاكل.


ليس من المستغرب أن تأتي غوغل بهذه الخطوة بالنظر إلى أنها قد اتجهت بعيدا عن خط Nexus ولم تضع أي لمسات جديدة على اللانشر الخاص بها في الآونة الأخيرة. إذ على الأرجح، سوف تبدأ جوجل بجعل لانشر بكسل متاحا للأجهزة الأخرى غير بكسل، عبر وضعه على متجرها، ويتوقع أنه سيحل محل اللانشر القديم شيئا فشيئا.
شركة الحماية Avast تطلق ثلاث أدوات فك تشفير جديدة لمكافحة برامج الفدية (Ransomwares)

مع التهديد المتزايد الذي تشكله برامج انتزاع الفدية أو ما يعرف ب Ransomwares ، أصدرت شركة الأمن الإلكتروني أفاست ثلاث أدوات فك تشفير جديدة لمساعدة المزيد من الضحايا، وبذلك  بلغ عدد أدوات مكافحة برامج الفدية المتاحة من أفاست حاليا ما مجموعه 14 أداة.

في تدوينة موقعة باسم Jakub Kroustek (مختص في الهندسة العكسية ومحلل برمجيات خبيثة بشركة أفاست) تم الإشارة إلى أنه  في العام الماضي تم اكتشاف أزيد من 200 سلالة جديدة من برامج انتزاع الفدية، ولكن تقول التدوينة أن مئات الملايين من مستخدمي أفاست وAVG كانوا محميين من هذه التهديدات المنتشرة.

أدوات فك التشفير الثلاث الجديدة مهتمة بثلاث سلالات مختلفة من برامج الفدية  
HiddenTear, Jigsaw,  و  Stampado/Philadelphia

بعض الحلول لهذه السلالات متاحة بالفعل من طرف باحثين أمنيين من شركات أخرى.
لكن أفاست قامت بتخصيص الأدوات الثلاث الجديدة لأن هذه السلالات الثلاث تنشط بشكل كبير، ويواجها المستخدمون في كثير من الأحيان، وخصوصا في الأشهر القليلة الماضية.

الأدوات الجديدة قادرة على سبيل المثال  على اختصار الكثير من الوقت في فك التشفير، على نحو أدق عملية ال brute-force لكلمة المرور، حيث سيتم فك بعض المتغيرات HiddenTear في غضون دقائق بدلا من أيام.
كما أنه يتم تحقيق أفضل النتائج عند فك تشفير الملفات مباشرة من الجهاز المصاب.


ويتم غالبا تحديث مفاتيح التشفير المستخدمة من قبل هذه البرامج الضارة لذلك وجب على برامج فك التشفير المقدمة من طرف أفاست أو الباحثين الأمنيين في الشركات الأخرى أن تحدث دوريا.


يمكنك الاطلاع على الأدوات الجديدة من أفاست أو تحميلها من هنا 
غوغل ستوقف Gmail عن العمل على النسخ القديمة من متصفح غوغل كروم


يبدو أن غوغل على خطى مايكروسوفت وأغلب مزودي البرامج الحوسبية عازمون على التخلي شيئا فشيئا على الإصدارات الأقدم من برامجهم وبما في ذلك الإصدارات الأقدم من ويندوز التي لا تستطيع تشغيل أحدث نسخ الكثير من البرامج.

المستخدمين الذين لم يقوموا بتحديث متصفحهم غوغل كروم لمدة طويلة إلى الآن قد تظهر عندهم لافتة في الجزء العلوي من واجهة Gmail ابتداءا من 8 فبراير تخبرهم أنه عليهم تحديث متصفحهم.

الأمر يهم بالأخص مستخدمي إصدارات غوغل كروم الأقل من النسخة
53 من البرنامج لأن الإصدارات الأحدث تأتي مع الكثير من التحديثات الأمنية الهامة.

اللافتة التي ستظهر للمستخدمين ستختفي بمجرد تحديث المتصفح إلا في حالة كونك مستخدما لويندوز
XP أو Vista بسبب أن غوغل قامت بالفعل بإيقاف تحديثات غوغل كروم لهذين النظامين في النسخة 49 من البرنامج ولا يمكن بأي شكل من الأشكال تلقي النسخ الجديدة.

تجدر الإشارة هنا إلى أن ميكروسوفت نفسها نزعت الدعم عن هذين النظامين الشيء الذي يرغم غوغل وأغلب مزودي البرامج الحوسبية على إيقاف دعم النسختين بدورهم.

 هذا وستواصل خدمة Gmail العمل بالشكل المعتاد طوال عام 2017 إلى حين شهر ديسمبر كانون الاول، حيث سيتم إعادة توجيه المستخدمين إلى إصدار ال HTML الأساسي  من خدمة البريد الإلكتروني، وسوف يكون المستخدم بذلك أكثر عرضة للمخاطر الأمنية.

جدير بالذكر أن غوغل تنصح مستخدميها بشكل مباشر بتحديث إصداراتهم من الويدوز والتخلي عن النسختين المذكورتين سابقا وهو الأمر الذي لطالما نبهنا له هنا في مدونة المحترف بالنسبة لمستخدمي الإصدارات القديمة من البرامج الحوسبية أو أنظمة التشغيل.
هاكر يقوم بنشر الأدوات المستخدمة من قبل الFBI لكسر قفل الآيفون مجانا على الانترنت


أمر مكتب التحقيقات الفدرالي (الFBI  ) العام الماضي آبل بمساعدته في كسر قفل هاتف آيفون 5C الذي يملكه واحد من الجنات في هجمات 2015 في سان برناردينو. إلا أن هذه الأخيرة رفضت كما أشارت العديد من التقارير السنة الماضية، وذكر في بعضها أن مكتب التحقيقات الفدرالي عمل مع Cellebrite، وهي شركة اسرائيلية متخصصة في مجال أمن المحمول لأجل فك قفل هاتف آيفون.

ووفقا لبيان صادر عن Celelbrite الشهر الماضي، فإنه قد تم اختراق أحد خوادمها. 
وانتظر القراصنة إلى الآن حيث قام أحدهم بالإفراج عن بعض من تلك البيانات المقرصنة في خطوة هي بمثابة تحذير لمكتب التحقيقات الاتحادي كما يشير إلى ذلك الهاكر.

وتشمل البيانات الصادرة أكواد برمجية يبدو أنها تعود إلى الشركة ومنتجها Universal Forensic Extraction Device (UFED)، والذي يمكن من فك قفل نسخ آيفون القديمة مثل 5C وكذلك أجهزة أندرويد وبلاك بيري.

أوضح الهاكر متحدثا لمجلة Motherboard دون التصريح باسمه أن مجرد خلق هذه الأدوات يجعل تسريبها للعموم أمرا لا مفر منه، حيث يمكن استخدامها من قبل أي شخص لديه المعرفة التقنية، بما في ذلك الأنظمة القمعية في مختلف أنحاء العالم.

هذا وقال الهاكر أن الأدوات تم سحبها من خوادم Cellebrite الخاصة، ويقول إنهم كانوا قادرين على الوصول الى الملفات المشفرة ونشرها على Pastebin (مستودع عام للأكواد).

في حين أن أدوات تكسير التشفير التي طرحت حاليا لا تشمل طرق اختراق نماذج الأجهزة الحالية من أجهزة الآيفون، إلا أن  التحذير واضح: فور انشائها، أدوات مثل هذه، لا تبقى خاصة لمدة طويلة.
مسرع الجسيمات الأسترالي يتعرض للاختراق وسرقة البيانات


قبل أيام قليلة تم اختراق منظمة العلوم النووية والتكنولوجيا الأسترالية، ولم يتم الإعلان عن ذلك إلا مؤخرا وهو الأمر الذي يطرح عدة تساؤلات.

ظهرت بعض التقارير مؤخرا هذا الأسبوع تشير إلى أن منظمة العلوم النووية والتكنولوجيا الأسترالية (ANSTO) تعرضت للاختراق من قبل مخترقين قاموا بسرقة أسماء دخول  (usernames)العلماء وكلمات سرهم، أي أنه تم قرصنة حساباتهم.

ووفقا لصحيفة The Register ، قام المخترقون باستهداف أنظمة استضافة البوابة الإلكترونية المستخدمة من قبل الباحثين من ANSTO، فضلا عن أطراف ثالثة لم يتم التطرق لها في التقرير، حيث حصل  المخترقون على أسماء المستخدمين وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور.

هذا وتم ارسال رسالة بالبريد الالكتروني لمستخدمي البوابة الالكترونية تشير إلى حصول اختراق، دون أي ذكر للكيفية التي حصل بها الاختراق، وتنصح الرسالة المستخدمين بتغيير كلمات المرور الخاصة بهم.

يذكر البريد الإلكتروني أيضا أن إجراءات فورية اتخذت لمعالجة وتحديد الثغرات الموجودة وهناك مراجعة أمنية تتم حاليا، دون أي ذكر لسبب استغراق الكثير من الوقت لإبلاغ الجميع بهذا الوضع الخطير، نظرا لأن الكثير من الباحثين ومستخدمي البوابة يقومون باستعمال نفس البريد على مواقع ومنصات مختلفة وهناك احتمالية كبيرة في أن البعض يستعمل نفس كلمة المرور.

وتجدر الإشارة إلى أن قاعدة البيانات التي تم اختراقها هي في معزل عن المفاعل النووي الذي يقع أيضا في نفس المبنى البحثي ل ANSTO.
تقرير: تطبيق جوال يساعد السلطات الصينية على استعادة مئات الأطفال المفقودين


ذكرت وكالة Xinhua الصينية للأنباء يوم أمس أن تطبيقا للجوال ساعد السلطات الصينية على استعادة مئات الأطفال المفقودين في العام الماضي، في بلد الاتجار بالأطفال فيه ظاهرة متفشية. 


وقالت وكالة Xinhua أن وزارة الأمن العام عثرت على 611 طفل مفقود العام الماضي (2016). 


"Tuanyuan"، والتي تعني "لم الشمل" باللغة الصينية، هو تطبيق صيني تم تطويره واطلاقه من طرف مجموعة علي بابا شهر ماي العام الماضي، إذ لقي التطبيق ترحيبا كبيرا حيث أنه سمح للشرطة بتبادل المعلومات والعمل معا مع العامة. 


يتلقى المستخدمين بالقرب من المكان الذي اختفى منه طفل معين اشعارات بذلك، بما في ذلك الصور والأوصاف عن طريق تطبيق Tuanyuan. 

ويتم إرسال إشعارات للمستخدمين الأبعد فالأبعد من موقع اختفاء الطفل إذا لم يتم العثور عليه بعد. 

تجدر الإشارة إلى أنه تم اطلاق نسخة جديدة من التطبيق في نوفمبر الماضي حيث تمكنت النسخة من الانتشار على نطاق واسع من خلال التعاون مع تطبيقات جوال شعبية أخرى، مثل موقع علي بابا للتسوق عبر الإنترنت ، محرك البحث بايدو، Tencent ، برامج المراسلة QQ ومنصة Didi Chuxing.


جدير بالذكر أن تهريب الأطفال أمر شائع في الصين، البلد الذي توجد به عدة سياسات للتحكم في عدد السكان، وعلى الرغم من أن حدة الأمر قد خفت مؤخرا، إلا أنه لا يزال هنالك تحيز تقليدي للنسل الذكر وينظر إلى الأولاد على أنهم الدعم الرئيسي للآباء والأمهات كبار السن وورثة اسم العائلة. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع نسبة التجارة بالأطفال بالإضافة لظواهر مثل الإجهاض والقتل أو التخلي عن الفتيات.

Enregistrer un commentaire

 
Top