لم تستح الجماعات والعصابات الإرهابية فى العالم من ممارساتها اللا أخلاقية بحق الشعوب والأوطان واتجهت إلى تحليل كل ما حرمته الأعراف والقوانين من أجل تبرير مواقفها والوصول الى أهدافها الخبيثة التى لا تراعى حقوقا لبلاد ولا لعباد وذلك بهدف تحقيق ما تصبو إليه من جرائم بصورة تبدو للبعض شرعية أو مبررة.
وبلغ حد الفجر بتلك الجماعات أنها تاجرت بالشرائع السماوية وخالفتها فى كل أعرافها وصنعت لنفسها ديانة أخرى غير الديانات السماوية التى أنزلها الله على عباده وبلغ بها الفجر أن وصلت ممارساتها إلى حد الزندقة والضرب بالقوانين وحتى الديانات عرض الحائط.
من تلك العصابات الإجرامية عصابة البوليساريو التى تسير على نهج جماعات شبيهة بها منها تنظيم الدولة الإسلامية فى سوريا العراق المعروف باسم “داعش” فاتجهت إلى تحليل ماحرم الله من أجل التمكين فكما حللت داعش قتل النفس التى حرم الله إلا بالحق حللتها بغير الحق مبررة ذلك بتفسيرات لا أساس لها فى الديانات السماوية وهو ذات التفكير الذى تنتهجه داعش.
غير أن الفجر الذى تسير عليه عصابة البوليساريو تخطى تحريم قتل النفس إلى ما هو أخطر من ذلك وهو زنا المحارم وهى الجريمة التى يهتز لها عرش الرحمن. بررت تلك العصابة زنا المحارم بدعوى زيادة العدد ولجأت لذلك للتغلب على عددها المحدود الذى سيطر على جزء من الأرض المغربية عن طريق ما لا يزيد عن 50 الف شخص اضطرتهم الظروف إلى المعيشة فى مخيمات تندوف تحت سطوة عصابة البوليساريو ورعاية من الجزائر.
ظهرت فى تلك العصابة أفكار تحليل زنا المحارم والزنا بالأجنبية من أجل زيادة العدد كى يكون كثرة فى مواجهة الدول وتحديدا المغرب صاحبة الصحراء المغربية التى تؤكد أن أعداد سكان المخيمات قليل وهو الحق ولا يرقى أبدا التعامل معهم على أنهم يشكلون دولة فى الصحراء المغربية. تلك الأفكار المخالفة للشرائع السماوية أطلقها وروج لها صحراوى يدعى مولاى الحسن أوديهى من منطقة العيون مقدما إياها على أنها مبادرة فى حين أنها كفر بكل الأديان التى شرعها المولى عز وجل.
روج هذا الزنديق للزنا بالأجنبية من أجل انجاب الأطفال وبلغ به حد الفجر والزندقة إلى تحليل زنا المحارم وأن يعاشر الرجل شقيقته لزيادة الأعداد وحتى تباهى به عصابة البوليساريو الدول وتبعث برسالة إلى العالم بأنهم كثرة تؤهلهم لتشكيل دولة خاصة فى ظل ضعف موقفهم فى هذا الصدد. تلك الأفكار وغيرها من الممارسات اللا أخلاقية بحق السكان خلقت من عصابة البوليساريو بؤرة إرهابية فى شمال إفريقيا خطرها مرشح للانتشار فى كل دول شمال إفريقيا بل فى القارة السمراء كها.
من أفكار اغتصاب الأرض والعرض إلى أفكار الزندقة وتحليل زنا المحارم حتى أن أوديهى ذلك الزنديق يقوم بتأسيس جمعية في تندوف باسم (تكاثر) ويتواصل هذا الزنديق مع مؤسسات يهودية تساعده في هذا الامر ويساعده أيضا شخص يدعى ابا البشير بشريا ممثل البوليساريو في باريس الذي وعد بدعم جمعيات عالميه لتلك الفكرة التى تحارب الشرائع السماوية وهى أفكار تتطلب من الدول الإسلامية مواجهتها ومواجهة عصابة البوليساريو التى تحارب شرع الله.
الجزائر تايمز
 
Top