بعد التسريبات التي تداولها الرأي العام حول وفاة هبة، وتضارب التكهنات والفرضيات، حسم مصدر من أسرة الطفلة الجدل، وأقر بمضمون التقرير، الذي أعده طبيب قام بتشريح جثة الطفلة، حيث كشف أن سبب الوفاة، حسب ما صرح به للأسرة مصدر قضائي، ناتج عن تقيح كانت تعاني منه التلميذة هبة، في حين ما زالت قضية العلاقة السببية بين ضربة المعلمة والوفاة يشوبها الغموض.

وأضاف المصدر، في تصريح لـلصحافة، أن التقرير الذي أخطرت الأسرة بنتيجته اليوم الثلاثاء، لم يحمل الأستاذة المسؤولية المباشرة، وهو ما دفع بالأسرة إلى الاتصال بمحام لاتخاذ الإجراءات القانونية، للطعن في نتيجة التشريح، والمطالبة بإجراء تشريح مضاد على جثة الطفلة هبة.

ونبه المتحدث إلى أنه من حق الأسرة أن تطالب بإجراء تشريح مضاد، رغم أن أطرافا دعت لاحترام روح الفقيدة، وتركها تستريح في قبرها، لأن القضاء هو الكفيل لتحديد المسؤوليات.
 
Top