نشر عدد كبير من نشطاء فيسبوك حملة تضامنية مع المعتقلة حسنية مياسي في قضية جريمة قتل يقولون انها كانت في حالة دفاع شرعي عن النفس وانتفاء شرط الاصرار والترصد لكون المتهمة لا تعرف الشخص القتيل.وهدا بالظبط ما تم تداوله عبر فيسبوك
 "كلنا حسنية مياسي ..........كانت تشتغل في وكالة لتحويل اﻷموال كاش بليس من بعد واحد النهار مع الحادية والنصف صباحا دخل عليها واحد السيد عطها ورقة نقدية اﻷورو قالها صرفيها لي للدرهم من بعد هي حنات باش تصرف ليه ضربها بالموس في عينها الوقفة لي وقفات باش تعرف شنو واقع دخل عليها بحيت انها داك النهار مكانتش قافلة الباب لي كيفصل بينها وبين الزبائن المهم دخل عليها ضربها لعينها ضربها ضربة خايبة في صدرها ضربها في جنبها في كلوتها في راسها في فمها تكرفص عليها مزيان المهم في اﻷخير حاولت تهرب منو خرجات وسدات عليه الباب وبقات كتغوت العداو أ عباد الله شفار شفار جاو الناس ودوك الناس هما لي بقاو شادين الباب إلى حين وصول الشرطة باش المعتدي ميهربش و الناس شافو الراجل كيدور وسط الوكالة مفيه لا ضربة لا جوج ملي جاو رجال الشرطة و دخلو معاهم الشهود لقاوه حي مفيه حتا ضربة من بعد شنو وقع الله أعلم المهم رجال الشرطة دارو في المحضر ديالهم عند دخولهم إلى الوكالة شاهدو المسمى قيد حياته منبطحا على بطنه غارقا في دمائه لكن الشهود كيقولو بلي ملي دخلو لقاو السيد حي مفيه حتا ضربة الشرطة مسحات كاميرات المراقبة وعندنا الشاهد لي شافهم تفرجو فيها نصف ساعة وداوها لكوميسارية وتما مسحوها و رجال الشرطة كيقولو بلي هي كانت طافية الكاميرا لكن أحد الشهود وهو خدام في نفس الوكالة بلي المشغلين لي في الوكالة معندهم علاقة بالكاميرا أبد كاين صحاب الشركة هما لي كيجيو بعد كل ثلاتة اشهر هما لي كيحولوها.الشرطة قالت بلي لقاو تلات سكاكين في مكان الحادت لكن لحد اﻷن المحكمة متواصلاتش بهاد السكاكين باش يدارو عليهم الخبرة ديال البصمات دارو ليها القتل العمد مع سبق اﻹصرار والترصد و اش السيد هاجم عليها في مقر العمل ديالها وتعدا عليها ومحكومة بالمؤبد هذا ظلم ظلم"
 
Top