عُقد صباح يوم الاثنين أول جلسة حوار لممثلي الـ10 ألاف إطار تربوي مع ممثلين عن السلطات المحلية وممثل عن وزارة التربية الوطنية وذلك منذ حوالي سنة على انطلاق احتجاجاتهم التي يطالبون من خلالها بإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية بقطاع التربية والتكوين.
وبحسب ما صرح به "كمال عكيف" لـجريدة دكالية وهو عضو المجلس الوطني لخريجي البرنامج الحكومي، قال بأن اللقاء الحواري كان بمقر ولاية جهة مراكش أسفي، بين ممثلين عنهم و والي الجهة ومدير أكاديمية التربية والتكوين الذي حضر بصفته ممثلا لوزارة التربية الوطنية، وعضو عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعضو عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا اللقاء الحواري سيهدف بالأساس إلى الترتيب لحوار مركزي مع المسؤولين الحكوميين من أجل مناقشة مطالب هذه الفئة، مشيرا إلى أن اللقاء تمت برمجته بعد تدخل السلطات الأمنية بمراكش لمنع المسيرة  التي كان ينظمها أطر تربوية و إدارية من مراكش نحو الدار البيضاء، حيت انتقل والي الجهة ومدير الأكاديمية إلى عين المكان وقطعوا وعدا على المحتجين بعقد لقاء حواري لمناقشة مطالبهم والإعداد لحوار على المستوى المركزي.
جدير بالذكر على أن  10 آلاف إطار تربوي وإداري، قد خاضوا العديد من النضالات بمناطق مختلفة من مملكة، آخرها اعتصام لأزيد من شهر بساحة جامع الفنا بمراكش، قبل أن تتدخل قوات عمومية لفضه باستعمال القوة مما خلف إصابات متفاوتة الخطورة و من أهمها الإطارة "حسناء الرزقي".
 
Top