0
الصحفي "محمد راضي الليلي" الموقوف عن العمل بالقناة الأولى، نشر في صفحته الخاصة على "فيسبوك"تدوينة  يتهم فيها "فيصل العرايشي" المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة المغربية، بالضغط على مؤسسة البنك الشعبي، من أجل تسريع إجراأت القانونية ببيع منزله ، من أجل تشريده هو وأسرته الصغيرة.
و كان البنك الشعبي قد نفذ مسطرة الحجز على منزل الليلي الكائن بسلا الجديدة ، بعد تراكم ديون في ذمته ، عجز الأخير عن تسديدها بعد توقيف راتبه بسبب طرده من عمله ، نتيجة لخلاف له مع فاطمة البارودي ، مديرته في قسم الأخبار كما صرح ذلك للمؤسسات الإعلامية سابقة.
و جاء اتهام الليلي لفيصل العرايشي بعد شن الأول لسلسلة من الخرجات الإعلامية ، التي كشف خلالها ما وصفه بـ " فضائح القناة الأولى " عبر سلسلة من البيانات التي بعث بها من باريس الفرنسية .
كل التضامن مع محمد راضي الليلي وما ضاع حق وراءه طالب
ملحوظة ليس لها علاقه بما سبق
كانت نتدكر الصراع الدي لا زال مستمرا بين حكومة المملكة المغربية والشركة الوطنية للاداعة والتلفزة والقناة الاولى في شخص سميرة سيطايل
وحسب افادة الزميل محمد راضي فانه قدم ملف قضيته لوزير العدل ولم يقدر وزير العدل على اتحاد اي اجراء .
الغريب في القضية هو أن هدا الصحفي مظلوم وقرع كل الابواب المفتوحة والمغلقة ولم يترك اجراء قانونيا الا وجربه ومع دالك لم ياخد حقه
فالمظلوم في المغرب حتى ولو سلك الطرق القانونية والادارية  الممكنة لاسترجاع حقه فانه يفشل غالبا.ليس لان الله ينصر المظلوم ولو بعد حين ولكن لان دالك "الحين "هو المسافة التي يقطعها الظلم في اتجاه الهاوية وحتى وان طال الامر فانا لا اعتقد أن ولاية بنكيران الاولى او التانية ستنتصر اراضي الليلي.فالقضاء لازال يعمل بالتعليمات وليس القانون واتحمل مسؤولية كلامي.والحكومة هي كيان صوري وفزاعة لا تسمن ولا تغني من جوع كون كان الخوخ يداوي كون بنكيران قدر يعاقب سميرة سيطايل مديرة القناة التانية .ومادام ما قدرش عليها فبطبيعة الحال ما غاديش يقدر على البارودي ولا العرايشي حيت هوما اللي حاكمين ما شي الحكومة اللي حاكمة
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل بنكيران بنا.

Enregistrer un commentaire

 
Top