نظرا للخصاص المهول الذي يسشهده مركز تحاقن الدم بالحديدة من كميات الدم وخصوصا الناذر منه ، أطلق شباب مدينة الجديدة مبادرة شبابية تحت شعار :" ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " أطلق عليها اسم " التحدي بالتبرع بالدم بدل الدرهم " في إبداع جديد يتم عبره استبدال تحدي " الجيم و التعليق بدهم " إلى التحدي بالتبرع بالدم ... وتهدف المبادرة إلى نشر ثقافة التبرع بالدم كواجب إنساني ووطني بين جموع المواطنين وخصوصا الشباب منهم ...
تتم العملية بتوجه شاب إلى مركز التبرع بالدم ، و التقاط صورة له وهو على سرير التبرع ، ونشرها على حائطه الفايسيوك متحديا مجموعة من أصدقائه للقيام بذلك ...
لقيت الفكرة تجاوبا كبيرا من الشباب ذكورا و إنأثا ، و استحسانا من مدير مركز تحاقن الدم الذي أشاد بالمبادرة ، وتمنى أن تنتشر عبر ربوع التراب الوطني بما يخدم قيم التكافل و التعاون و احترام الحياة و ضمان استمراريتها ...
السؤال المطروح : هل الشباب المغربي عامة في مستوى الرهان التضامني الإنساني ؟ 
لاشك ... و ما ذلك بعزيز عن الشباب المغربي الوطني المبدع المخلص ...
لننطلق ياشباب ... من يوافق على المبادرة و يسعى بها بين العباد رحمة بالعباد ؟
Abdelhadi Zah
 
Top