نفت وزارة الداخلية، اليوم الخميس، تسجيل أية وفاة لطفل بمنطقة إملشيل جراء موجة البرد.  في بلاغ للوزارة، ردا على نشر جريدة يومية في عددها 3168 ليوم غد الجمعة (23 دجنبر 2016)، على صفحتها الأولى، مقالا تحت عنوان “تحذيرات من مأساة إنسانية بعد محاصرة الثلوج لعشرات القرى والمداشر”، تضمن صورة لرجل يحمل جثة طفل قدمت، بشكل مغلوط، على أنها لأحد سكان منطقة إملشيل بإقليم ميدلت.

وأكدت الوزارة أن “الصورة المتداولة لا تمت بصلة للمغرب، وأنه قد جرى تداولها سنة 2015 من طرف وسائل إعلام عربية حيث وثقت آنذاك لمعاناة مواطنين بسوريا جراء سوء الأحوال الجوية.

وكان متضاهرون من جمعيات المجتمع المدني قد احتجوا يوم الاحد بالرباط   على اهمال النساء الحوامل باملشيل ورفعوا شعارات من قبيل "كلنا حوامل املشيل " نتيجة وفاة عدد من النساء الحوامل قبيل وصولهن الى المستشفيات القريبة من اجل الولادة  وهو ما وجه الراي العام والصحافة الى هده المنطقة المهمشة من المغرب .
 
Top