0
الفرقة الجنائية التابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، أوقفت، اليوم، القاتل المهاجر المغربي، الذي عثر عليه،ليلة السبت – الأحد الماضية، جثة متحللة داخل شقته الكائنة في عمارة سكنية بحي النجد 1، بعاصمة دكالة.
وقد يكون الدافع في ارتكاب هذه الجريمة ، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي مع الجاني (حوالي 32 سنة)، الذي تم اقتياده ، إلى مقر مصلحة الشرطة القضائية، حيث سيتم إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية، للبحث معه، وإحالته على النيابة العامة المختصة، من أجل جناية القتل العمد.
وبالرجوع إلى وقائع النازلة، فإن مواطنين في حي النجد1 بمدينة الجديدة، اشتكوا، في ساعة متأخرة من ليلة السبت–الأحد الماضية، إلى السلطات المختصة، انبعاث رائحة كريهة من شقة في عمارة سكنية. ما استدعى تدخل دورية تابعة للمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة. حيث ولجت الضابطة القضائية، في حدود الساعة الواحدة من صبيحة الأحد الماضي، إلى المنزل المستهدف بالتدخل، بحضور شقيقة قاطنه، وهو شاب من مواليد 1968، دأب على الإقامة بشكل متقطع في إسبانيا.
هذا،وكانت المفاجأة صادمة عندما تم العثور على الشاب، مالك الشقة، جثة ممدة على الأٍرض، داخل إحدى الغرف، وكانت رجلاه مقيدتين، على غرار يديه وفمه "سكوتش".
وباعتبار أن الأمر يتعلق، حسب المعاينة، بجريمة قتل مدبرة، وفي غاية الحساسية، فقد انتقل إلى مسرح الجريمة، رئيس الأمن الإقليمي للجديدة، ونائب الوكيل العام المداوم، ورئيس جهاز الاستخبارات (الديستي) بالجديدة، ورئيس المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، وتعزيزات أمنية مكثفة ، والسلطات المحلية ذات الاختصاص الترابي.
وقد قام المتدخلون بمسح دقيق داخل الشقة السكنية، التي كان الشاب يقيم فيها قيد حياته، والتي هي في ملكيته، وباستجماع ما من شأنه أن يفيد البحث والتحريات.
وتجدر الإشارة إلى أن جثة الشاب القتيل التي كانت تنبعث منها رائحة كريهة، كانت في حالة تحلل متقدمة. ما يعني أن تاريخ وقوع جريمة الدم، يعود إلى ما بين أسبوع و10 أيام.
وكان الشاب المجني عليه، وهو عازب، اختفى عن الأنظار، منذ ال9 نونبر 2016. إلا أن اختفاءه وانقطاع أخباره، لم يثر انتباه أهله ومعارفه، لكونه دأب على السفر إلى إسبانيا، كما أنه كان قليل الزيارة لأسرته في مدينة الجديدة.
وبالمناسبة، فإن المجني عليه يكون فارق الحياة اختناقا، بسبب لصاق "سكوتش" الذي كان يغطي فمه وأنفه، ويمنعه من التنفس.. وذلك على خلاف ما ذهبت إليه مواقع التواصل الاجتماعي، والتي جزمت بأن القتيل كان مذبوحا من الوريد إلى الوريد.. وذلك في سعي بعضهم إلى الإثارة، من خلال نشر أكاذيب ومغالطة الرأي العام، ونشر البلبلة والرعب لدى المواطنين.

Enregistrer un commentaire

 
Top