0

في تدمر واستياء عارم يشتكي مجموعة من الفلاحين التابعين لدوار أولاد زير بجماعة الغربية من الوضعية المزرية التي يعيشون عليها جراء أشغال ضم الأراضي السقوية الجارية بأراضيهم التي لم تراعي مصلحة الفلاح نهائيا، وذلك لما سببته من خسائر فادحة جراء تأخر في الزراعات الموسمية عن وقتها حيث لا يتم السماح لهم باستغلال هذه الأرض سوى في شهر 11 و 12 أي بعد تجاوز فترة غرس البذور.

هذا وقد وقف الموقع بعين المكان عن عدة اختلالات في الأشغال الجارية، حيث لم يتم طمر بعض الحفر الناتجة عن وضع أنابيب الماء في بطن الأرض، وفي نفس الشأن صرح أحد الفلاحين بعين المكان على أن نوعية الأنابيب التي خصصتها الشركة لأرضه ليست من نفس النوعية المستعملة في باقي الأراضي المجاورة، وهذا ما يطرح أكثر من سؤال في ظل استمرار تعنت المسؤولين عن هذا المشروع في وضع حلول جذرية لفلاحي منطقة أولاد زير اللذين باتوا يتساءلون عن المعايير التي وضعت في دفتر التحملات والتي وضع على أساسها هذا المشروع.

وللإشارة فقد وجه مالكو هذه الأراضي نداء إلى وزير الفلاحة والمسؤول الأول على الشأن المحلي عامل الإقليم من أجل اتخاذ كافة التدابير اللازمة في هذا الشأن وأهمها الوقوف الفعلي على معانات الفلاحين التي سببتها أشغال هذا المشروع الذي كان يأملون فيه خيرا لكنه حمل معه عدة مشاكل أثرت على السير العادي من المنتوجات الفلاحية والموسمية بهذه المنطقة، كما يطالبون ببسط بنود المشروع التي جاءت وفق دفتر التحملات حتى يتم الاطلاع على المعايير الاساسية له.

بالصور والفيديو ومن عين المكان تتابعون معانات أحد الفلاحين المتضررين من هذا المشروع


 ssdbennournews حسين آيت حمو



Enregistrer un commentaire

 
Top