نادية البرنوصي، أستاذة القانون الدستوري وعضو لجنة صياغة الدستور، تتير جدلا كبيرا بعد اقتراحها على الملك تعيين عزيز أخنوش رئيسا للحكومة، لتجاوز حالة “البلوكاج” التي يواجهها بنكيران.


من يعرفون البرنوصي، يذكرون أنها سبق أن جاءت إلى رئاسة الحكومة، قبل فترة حاملة ملفها للترشح لمنصب مدير المدرسة الوطنية للإدارة بالرباط، وأجرت اتصالات مع سياسيين، وساندها مسؤولون في وزارة الداخلية لأن والدها كان مفتشا عاما في الداخلية.
لكن بنكيران، حسب إفادة مصادر صحفية ، حرص على اعتماد الشفافية التي أفرزت اختيار رشيد الملياني مديرا لهذه المؤسسة.
البعض تساءل، على هامش النقاش الذي صاحب خرجتها الإعلامية، عمَّ إذا كانت خرجة البرنوصي الأخيرة، هدفها التقرب إلى مراكز القرار للحصول على عضوية المحكمة الدستورية.
 
Top