لا تزال تداعيات فضيحة “الممارسة الجنسية بين الفقيهين بنحماد وفاطمة نجار” احد قادة التوحيد والاصلاح الذين تمت إقالتهم بسبب سلوكهم المنافي لمبادئ التوحيد والاصلاح، فبعد عقد القران بنيهما لكي تكتمل كل شروط الزواج العرفي المزعوم، فقد غاب كل من مولاي بنحماد وفاطمة النجار عن أولى جلسات محاكمتهما بالمحكمة الابتدائية لمدينة بنسليمان، حيث تتم متابعتهما بتمهة محاولة الارشاء والخيانة الزوجية.

وتقدم المتمهان بشهادة طبية تثبت مرضهما، فيما التمس دفاع المتهمين المكون من 3 محامين تأجيل المحاكمة من أجل إعداد الدفوعات، وهو ما استجابت له المحكمة، وتم تعيين يوم 22 من شهر شتنبر الجاري من أجل النظر في ملفهما، ولم تدم الجلسة الافتتاحية أقل من دقيقتين ليتم رفعها.
 
Top