فتحت شركة "تيفا" العالمية لصناعة الأدوية، والتي تعد من كبريات شركات تصنيع الدواء في العالم، فرعا لها بالمغرب، بعدما اشترت حصة مهمة من المصنع الأمريكي "ميلان"، المتخصص في صناعة الأدوية، والذي يسوق منتجاته في المغرب. وبهذه المساهمة الكبيرة تصبح الشركة الإسرائيلية المتواجد مقرها بالقدس المحتلة، مصنعا وموزعا للأدوية في مختلف المدن المغربية، بغطاء الشركة الأمريكية، حتى يتسنى لها تجنب أي معارضة، أو مقاطعة من مناهضي التطبيع مع الكيان الصهيوني بالمغرب.
وفور نشر خبر هذه الصفقة في بعض وسائل الإعلام، عبّر نشطاء في حركة مناهضة التطبيع مع "إسرائيل" (BDS) بالمغرب، عن استنكارهم لهذه الصفقة، التي مرت تحت مباركة المسؤولين المغاربة، حسب تعبيرهم، مشيرين إلى أن السلطات المغربية على علم بشراء الشركة "الإسرائيلية" (تيفا) حصة كبيرة بالشركة الأمريكية (ميلان)، لافتين الانتباه إلى أن سياسة التطبيع بين المغرب الرسمي ودولة الاحتلال الإسرائيلية تتطور ومصالحهما تتوسع على حساب الشعب المغربي وفي غفلة منه.
ونظرا لصعوبة معرفة الأدوية المنتجة من طرف الشركة "الإسرائيلية" والتي ستتوزع بالمغرب، باسم الشركة الأمريكية، حمل النشطاء ذاتهم الدولة المغربية كامل المسؤولية، على المستويات القانونية والأخلاقية والسياسية في بيع أدوية مرفوضة للشعب المغربي، من منتج يقاطعه ولا يعترف به.
 
Top