تناولت عدة صحف دولية خبر ما وقع للعدناني الدراع الايمن للبغدادي واعتبرته جريدة ليبيراسيون انه اقوى ضربة للارهاب على المستوى العالمي بعد القضاء على اسامة بن لادن
وتعود اسباب التحاق العدناني بالمنظمات الارهابية الى فشله الدراسي والمهني وتعرضه لازمات نفسية خلخلت توازنه النفسي وتدكر قصة وفاة اخيه في حادت سيارة وانزواء العدناني في مسجد لمدة اسبوع وهو يبكي على اخيه ليختفي بعد تلك الحادتة لمدة تلاتة عشر سنة ارتمى اتنائها في احضان التطرف
وبالنظر لحالته فانه ليس استتناء وانما كل من ارتمى في احضان التطرف لم يكن بالضرورة متدينا وانما الوقائع تشهد ان كل الارهابيين اما انهم مرضى نفسيون او عقلييون او فاشلين في مناحي الحياة من دراسة وعمل وزواج وغيره
واما من دوي السوابق القضائية فبعض منفدي هجمات بروكسيل وباريس كانو قد قضوا عقوبات بالسجن بسبب السرقة والاعتداء ولم يسبق لهم ان توجهت لهم تهمة التطرف الديني او العرقي
لدالك ما تزال المقولة الشهيرة تعمل وهي ان الارهاب لا دين له. 

 
Top