قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، السبت 20 أغسطس، إن أنقرة أدركت خطر الأكراد وستضطلع بدور أكثر فعالية في التعامل مع الصراع في سوريا حتى لا تنقسم البلاد على أسس عرقية.

وأكد بأن تركيا تقبل بأن يبقى الرئيس السوري بشار الأسد رئيسا مؤقتا لكن لن يكون له دور في القيادة الانتقالية وفي مستقبل البلاد، على حد قوله.

وأشار إلى أن بلاده ستتمكن بالتعاون مع روسيا وإيران وغيرهما من الدول المعنية من إيجاد حل للأزمة السورية.

والتقى رئيس الوزراء التركي، السبت، في مدينة اسطنبول ممثلين عن وسائل إعلام محلية وعالمية. وجرى اللقاء على مائدة الفطور في قصر "وحيد الدين" التاريخي بحضور نائب رئيس الوزراء، محمد شيمشك.

وتخشى تركيا من أن يؤدي اكتساب الجماعات المسلحة الكردية في سوريا لمزيد من القوة إلى تشجيع حركة التمرد الكردية في تركيا التي استأنفت نشاطها بعد انهيار وقف لإطلاق النار بين المسلحين والحكومة العام الماضي.

من جهتها، أقدمت القوات الحكومية السورية، الخميس، على قصف مناطق خاضعة لسيطرة الأكراد في مدينة الحسكة شمال شرق البلاد للمرة الأولى منذ بداية الأزمة.

وبررت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية، الجمعة، ذللك بأن "الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني "الأسايش" صعد في الآونة الأخيرة من أعماله الاستفزازية في مدينة الحسكة كالاعتداء على مؤسسات الدولة وسرقة النفط والأقطان وتعطيل الامتحانات وارتكاب أعمال الخطف بحق المواطنين الآمنين وإشاعة حالة من الفوضى وعدم الاستقرار".

وقالت في بيان لها إن أعمال "الأسايش" أخذت طابعا أكثر خطورة بتطويق مدينة الحسكة وقصفها بالمدفعية والدبابات واستهداف مواقع الجيش السوري داخلها ما أدى إلى مقتل العسكريين والمدنيين".
 
Top