سعيد.د:

زائر مدينة الزمامرة لايمكنه أن يلجها دون أن يسقط في حفرها التي أثثت طرقها وأن يشتم على الاقل غبارها الذي يحجب الرؤية كلما مرت عربة أو سيارة أو شاخنة منها، حالة مزرية ومقلقة في نفس الوقت تعرفها الطرق الداخلية لمدينة الزمامرة خاصة عند مدخلها على مستوى اتجاه مدينة سيدي بنور وكذا اتجاه الجماعة القروية اثنين الغربية، التي أصبحت مثار سخط الساكنة التي تجرعت مرارة الغبار الذي يلاحقها داخل المنازل وفي الشارع وما يتسبب فيه من تلوث وأوساخ طالت أثاثهم وملابسهم، بل حتى صحتهم، ناهيك عن الاضرار المكانيكية للمركبات بمختلف أصنافها.

إذ يتساءل الكثير من المتتبعين عن الشأن المحلي بالزمامرة عن موعد إصلاح مدخلي مدينة الزمامرة من جهتي الغربية و سيدي بنور، و يبقى السؤال المطروح حول السبب في عدم المبادرة باصلاح المدخلين هو: هل الأمر يتعلق بعدم وجود الاعتمادات المالية لانجازهما أو او في انتضار عهدة انتخابية اخرى للحزب المسير للمجلس البلدي او عدم وجود إرادة للساهرين على الشأن المحلي أو استخفافا بمصالح رعايا صاحب الجلالة الذي يقطع البلاد طولا و عرضا لتدشين المشاريع التنموية في الوقت الذي يتقاعس فيه المجلس البلدي للزمامرة عن تعبيد أقل من كيلومتر ونصف؟
 
Top