باتت فرعية "العثامنة" التابعة لمجموعة مدارس "المناقرة" بنيابة سيدي بنور تقع وسط مطرح للنفايات بعدما أحاطت الأزبال المتناثرة من الحاويات بكل جنباتها.

مشهد مقزز، و معاناة يومية للتلاميذ و الأطر التعليمية العاملة بذات الفرعية مع الروائح الكريهة و جحافل الذباب و الحشرات الضارة دون أن يحرك ذلك ساكنا لدى السلطات المسؤولة التي اختارت أن تلعب دور المتفرج على هذا الوضع الشاذ رغم أنه عمّر لسنوات طويلة.

و يضطر التلاميذ الصغار إلى المرور فوق أكوام النفايات الصلبة المتراكمة بمدخل المدرسة قصد الوصول إلى حجرات الدرس، و هو ما يجعل خطر الإصابة بالأمراض الجلدية و التنفسية يهدد صحتهم سيما خلال فصل الصيف حيث تزداد الروائح الكريهة حدة بفعل الحرارة.

هكذا يعيش تلاميذ صغار السن ظروفا صعبة جراء تناثر الأزبال بمحيط مدرستهم الابتدائية المفترض فيها أن تكون ذات جمالية و محاطة بسور يصون حرمتها و كرامتها كمؤسسة تعليمية تضمن التحصيل الجيد لروادها من التلاميذ خاصة في زمن شعار "مدرسة النجاح"
 
Top