القصة الكاملة عن الملثمة المتعدية بسلا
يروج بين ساكنة سلا مؤخرا خبر المرأة التي تعتدي على الفتيات قرب المدارس دون سبب.. في حين قال البعض أن الملثمة خرجت مؤخرا من السجن و تعاني من تشوهات في وجهها و تريد الرجوع للسجن لهذا تعتدي على حسناوات المدينة حقدا عليهم ، قال البعض الآخر أنه من يعتدي على الفتيات رجل يلبس لباس إمرأة و لهذا لم يستطيع أحد اللحاق به.
الصفحة تستقبل يوميا رسائل كثيرة حول هذا الموضوع و الكل يخبرنا بالحي الذي صادفها فيه ( حي الرحمة ، الشيخ المفضل ، سعيد حجي ، بطانة.. ) لكن المستغرب في الأمر هو كيف لشخص سواءًا كان رجل أو امرأة خلّف وراءه كل هذه الضجة أن ينتقل من حي لحي اخر و بكل حرية ؟ بل وكيف له أن يعتدي على مجموعة من الضحايا كما هو شائع دون ان يمسكه احد أو تُلتقط له صورة و ذلك أضعف الإيمان و ما يدفعك للتساؤل أكثر هو انه لا توجد اي شكاية مسجلة لدى الشرطة من طرف ضحايا شبح سلا..
قبل شهر وبالضبط يوم 18 فبراير افادت مصادر مطلعة ان فتاة مجرمة تمزق وجوه الفتيات بسلا وتلوذ بالفرار والأمن يبحث عنها " الخبر كان مبالغاً فيه حيث جاء في مضمونه أن عدد الضحايا وصل لعشرين فتاة وبعد يومين ( 20 فبراير ) نشر  الموقع خبر أن المتعدية تم إلقاء القبض عليهاو قلص عدد الضحايا لعشر نساء في حين أن الواقع يقول أنها فتاة واحدة من حي بطانة اعتدت عليها فتاة تسكن بسهب القايد وكان بينهم خلاف سابق..
كانت بداية هذه الاشاعة من ثانوية الباتول الصبيحي بحيث تم ترويج الهجوم على إحدى تلميذات هذه المؤسسة من طرف امرأة ترتدي النقاب وكان ذلك يوم 28 فبرير ثم توالت الأخبار عن رؤية الملثمة بحي الرحمة باحدى الابتدائيات والتي اعتدت حسب الروايات على طفل نفس الحكاية تكررت بسعيد حجي، الشيخ المفضل، بطانة و اخيرا الإعتداء الذي روج له اليوم عن تلميذة بثانوبة ابن الخطيب.
لهذا يجب التبين من مثل هذه الاخبار قبل تصديقها او المساهمة في نشرها
كيف يمكن لشخص الإعتداء على هذا الكم الهائل من الضحايا و في واضحة النهار ألا يتبعه أحد أو يقاومه أحد أو يصوره أحد حتى ؟
لماذا لم تظهر أي ضحية لحد الأن في الإعلام ؟ أو تصور فيديو من أجل أن يتضامن معها المجتمع و تأخد حقها كما هو معتاد في كل مثل هذه الحالات ؟
لماذا يتم ال
إستعانة بصور مفبركة لحوادث وقعت قبل سنة ؟


أسئلة كثيرة و علامات استفهام أكثر تلف و تدور حول هذه الملثمة المزعومة من يروج لها و من يستفيد منها علامات استفهام كثيرة يجب أن نضعها في الحسبان قبل بدء الترويج لمثل هذه الأخبار
بعض الصور لتكتمل عندكم الصورة
 
Top