عقد المجلس الجماعي لمدينة الشماعية صبيحة يومه الاثنين أشغال دورة يناير، وقد صادق أعضاء المجلس المذكور بالأغلبية على الحساب الإداري وبرمجة الفائض الحقيقي لميزانية السنة المالية 2014.
وبهذا، مرت أطوار الدورة ذاتها في أجواء باردة عكس السنة الماضية التي عرفت شد وجدب بين مكونات الأغلبية والمعارضة، حيث شهدت تطاحنات وتجاذبات سياسية ضيقة كادت أن تعصف بمستقبل المدينة وساكنتها بسبب تأجيلها لأكثر من ثلاثة مناسبات و هي في سابقة من نوعها في تاريخ بلدية الشماعية.
وما ميز دورة اليوم هو غياب المستشار الجماعي عبد المجيد العزوزي الرئيس السابق لجماعة الشماعية طيلة ولايتين متتاليتين ورئيس المجلس الإقليمي لليوسفية المقال مؤخرا من منصبه بسبب تجريده من الأهلية على خلفية أحكام قضائية صدرت في حقه.
 وأشارت مصدر تابع أطوار فصول مناقشة والمصادقة على الحساب الإداري لجماعة الشماعية إلى أن العملية عرفت صمت رهيبا لبعض ما اسماهم بالتماسيح والعفاريت والذين يعرقلون مسار التنمية المحلية بمدينة تعاني من الفقر والتهميش.
 وأوضح ذات المصدر بأن بوادر الهزيمة كانت بادية على محيا من يهمهم الأمر بسبب انهزامهم خلال السنة الماضية في معركة استخدمت فيها جميع الأسلحة، وكانت من إخراج لوبيات الفساد التي حاولت الوصول إلى أهدافها على حساب منتخبين يفتقرون إلى ضمير والركوب على مبررات واهية حولت أصحابها في النهاية إلى سخرية في صفوف متتبعي المشهد المحلي

 
Top