أصدر المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عقب اجتماعه المنعقد يوم الخميس 22 يناير الجاري، بلاغا ضد التهديدات التي تتعرض لها عضوة المكتب السياسي للحزب الأستاذة خديجة الرويسي

 وأعلن المكتب السياسي للحزب ذاته عن إدانته الشديدة، واستنكاره لحملة التهديد التي تستهدف المناضلة الحقوقية خديجة الرويسي عضوة المكتب السياسي، وهي التهديدات التي وصلت وفق تعبير البلاغ إلى الدعوة إلى القتل عبر بعض المواقع الالكترونية، وترويج صور التقتيل الذي تباشره المجموعات الإرهابية لتنظيم الدولة الإسلامية.

وتأتي هذه الحملة على إثر تفاعل الأستاذة الرويسي في إطار الحوار المتبادل بين رواد مواقع التواصل، وإعلان تضامنها مع صحفيين مغربيين إثر دعوات القتل التي استهدفتهما بعد قضية شارلى إيبدو.

ولأن إعلان التضامن المبدئي مع حرية الصحافة، والتعبير لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يواجه بلغة التهديد، والعنف، والقتل، وحيث إن الحق في التعبير عن التضامن لا يمكن أن يجابه بالتحريض على المس بالسلامة الجسدية للأشخاص.

 واعتبر حزب الأصالة والمعاصرة بأن الحملة التي تستهدف عضوة المكتب السياسي الأستاذة خديجة الرويسي وتندرج في إطار الهجوم على مناضلة حقوقية غيورة على قضايا حقوق الإنسان، وعلى صوت نضالي يؤمن بالديموقراطية الحقة المؤسسة على الحداثة والتطور الايجابي.

هذا وعبر المكتب السياسي عن إداننته لهذه الحملة المسعورة، ضد الأستاذة خديجة الرويسي كنا دعا السلطات المختصة عدم ادخار جهودها في الكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه الحملة الجبانة، مطالبا بتوفير حماية كاملة للأستاذة الرويسي

 
Top