هي حقيقة مرة أقرب منها إلى الخيال، وأصبح الرأي العام يستفيق على تفاصيلها كل 

يوم، كما أضحت جزء من واقع إقليم اليوسفية، مناسبة هذا الكلام حينما يتحول مول 

الدجاج إلى مقاولا مختصا في إعادة تعبيد مسالك طرقية هشة جرفتها أولى القطرات 

المطرية التي جادت بها سماء الرحمان مؤخرا، والمثير أنها لازالت تحت ضمان 

الجهة التي أوكلت إليها مهمة ترميمها حسب هواها  .
ولا أغرب لم يكن بطل تفاصيل هذه النازلة سوى شخصا من مهامه إحصاء عدد 

رؤوس الدجاج وجمع البيض وبالموازاة انسل في غفلة من الجميع إلى عوالم المال 

والأعمال وفق مقاس وكلاء اللوائح الانتخابية الوهمية.
 
 والأكيد أن بوادر هذا البرنامج يدخل في إطار مخطط ( زرقلاف العشري) الانتخابي 

ويرتكز على المدى البعيد وشراء ذمم من ستفرزهم صناديق الاقتراع وديمقراطية قطع 
خيط بناء على ضمان يتطلب من صاحبه ملئ شيك موقع على بياض في ضرب صارخ 
لمقتضيات دستور الربيع العربي وشعار إسقاط الفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة
 
Top