0
تقدمت في أواخر سنة 2011 المستشارة الجماعية بمجلس الشماعية فاطمة عريش بشكاية مباشرة أمام القضاء وذلك من أجل حصولها على تعويض مالي قدره 300.000.00درهم كاملة مكمولة ما ينقصها حتى سنتيم وناري شحال ديال الزيروات في هاد المبلغ
وما سبق ذكره يؤكد قمة الديموقراطية التي يتمتع بها من صوتنا عليهم بالمقابل يلزم القانون نشر بيان حقيقة للجهة المتضررة من المقال وكفى الله المؤمنين شرالقتال.
وجاءت شكاية المعنية بالأمر بناء على مقال نشرعلى صفحات جريدة الأمة سنة 2011 تحت عنوان مستشارة جماعية لم يتعدى مضمونه 50 كلمة….وعلى اثر ذلك ستبدأ الأمة من خط النهاية وستطالب المشتكية بتعويض عن الضرر ومتابعة المتهمة بالوشاية الكاذبة..
ومعلوم أن طيلة مدة التقاضي، والتي بلغت حوالي سنتين كانت المشتكية تفضل عدم الاستجابة لاستدعاء المحكمة قصد الحضور ومتابعة أطوارالجلسات قبل أن تقررفي النهاية طي هذا الملف” المفبرك” من طرف قضاة الضمير والنزاهة وتمنحنا البراءة في مراحل هذه المحاكمة المارطونية ابتدائيا واستئنافيا….. . وهي الحجة التي ستطالب بها الأمة المشتكية بالتعويض غن الضرر.
وفي انتظار استكمال هذه المعركة الطويلة الحارقة والشاقة ضد رموز الفساد بإقليم اليوسفية أمام الآلة القضائية تحديدا الأمة ستواصل عملها وجر الرؤوس الفاسدة أمام المحكمة تحت شعار لا تنازل عن حق يكفله القانون والدستور

ويذكر أن ملف الأمة يوجد بين أيدي محاميين ينتميان لهيئة الدارالبيضاء وسيتقدمان بشكاية في الموضوع في غضون الايام القليلة المقبلة أمام المحكمة الابتدائية لليوسفية

Enregistrer un commentaire

 
Top