لازالت إدارة “الفوسفاط” ترتكب أكبر الجرائم في حق الإنسانية، وبالمقابل قسمت مدينة اليوسفية إلى شطرين الأول عبارة عن مساكن فاخرة تكسوها مساحات خضراء والجزء الثاني أحياء هامشية تعاني الحرمان في أبشع تجلياته ذنب ساكنتها الوحيد هو الانتماء إلى رقعة جغرافية تابعة لوطن يتنكر لحقوق متعارف عليها في المواثيق الدولية والخلاصة أبار جفت وأشجار ذبلت، وبيوت مهددة بالسقوط فوق رؤوس أصحابها، مساحات أرضية شاسعة عرضة للانهيار في أية لحظة، واستنزاف لأكبر فرشة مائية بالمغرب.
ويستمر م.ش.ف. في بناء سياج أمنية، وذلك في إطار سياسته الجديدة والتي ترمي إلى تحصين وعزل الحي المحمدي عن بقية الأحياء الأخرى، حيث يقبع أبناء الشعب المنسيون وفي تعليقه حول الموضوع أشار ح – ب أحد أبناء المدينة الفوسفاطية إلى أنه واهم من يظن أن جدرانا شيدها …… قد تتمكن يوما من إسكات صرخة شعب مستبد وبالتالي فما كثرت وعلت جدرانهم إلا وزادتنا إصرارا على إسقاطهم و يقينا أننا أصحاب الأرض والحق يقول ذات المتحدث
 
Top