شريط مُسرب يُظْهِر نساء "داعش" بين النقاب والكلاشنيكوف

شريط مُسرب يُظْهِر نساء "داعش" بين النقاب والكلاشنيكوف

  أظهر شريط فيديو مسجلته امرأة فرنسية منقبة عن طريق كاميرا مخفية، بثته القناة الفرنسية الثانية قبل أن تتناقله وسائل الإعلام العالمية، بعض مظاهر الحياة في مدينة الرقة التي تقع في شمال وسط سوريا، والتي يفرض عليها "الجهاديون" سيطرتهم منذ مارس الماضي.
وبدت في الشريط بعض الأجواء التي تسود في مدينة "عاصمة الرعب" بسوريا، كما وصفتها صحيفة "إندبندنت"، حيث ظهر رجال يتنقلون بأسلحة "الكلاشنيكوف" يقيمون متاريس مراقبة للسيارات المارة، فيما تحمل نساء منقبات أسلحة كلاشنيكوف.
المذيعة الفرنسية، التي كانت تعلق على الشريط المسجل خلسة، قالت إن عددا من النساء في "الرقة" يرتدين النقاب الأسود رغما عنهن، لأنه هو اللباس المفروض عليهن من طرف أنصار تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق "داعش".
تسجيل المرأة التي صورت نفسها بكاميرا خفية، وهي تتنقل بين شوارع الرقة، أظهر سيدة كانت تسير إلى أن أبصرها أحد الأشخاص على متن سيارته، فطلب منها التوقف للحديث معها، ليدعوها إلى أن تضع النقاب حتى يغطي وجهها بشكل أفضل، قبل أن تعتذر له عن سوء تصرفها.
"يجب أن تنتبهي أيتها السيدة إلى نقابك الذي تضعينه"، يقول الرجل للسيدة المنقبة التي بدورها أجابته بأدب بأنها ربما أخطأت عندما وضعت نقابا شفافا يغطي وجهها، فعاجلها الرجل بأن الله يحب المرأة التي تخرج مغطاة بالكامل، لتجيبه المنقبة بأنها تعتذر عما برد منها.

 
Top