0
تعيش ساكنة مدينة طانطان معاناة شبه يومية مع النقص الحاد في الماء الصالح للشرب.

وتضطر الساكنة لأخد جميع الاحتياطات بسبب الانقطاعات المتتالية والتي تصل في بعض الأحيان إلى ثلاثة أيام متتالية، خاصة في شهر رمضان.

وأفاد مصدر محلي من المدينة ، أن الماء الصالح للشرب يعتبر نقطة سوداء بطانطان، وأصبح منظر تخزين المياه من طرف الأسر في صهاريج متبثة فوق أسطح المنازل مشهدا مألوفا. وأضاف المصدر ذاته، أن الصهريجين المتواجدين بالمدينة، الأول بمدخلها على طريق العيون والثاني بحي الخميس القديم، لم يعودا يكفيان لتلبية متطلبات الساكنة من هذه المادة الحيوية، دون إغفال الضغط المنعدم في القنوات التي تمد المنازل بالماء، وأصبحت الأسر التي تقطن بالطابق الأول والثاني تضطر لاستعمال محركات الدفع، وهو مايكبدها مبالغ مالية إضافية  في فاتورة الكهرباء.

وعن جودة المياه، تحدث بعض من سكان المدينة ل “ الجريدة″، وقالوا إن “الجودة منعدمة، والساكن اليوم لم يعودوا يعيرون الاهتمام لأمر الجودة المفقودة نهائيا، وتكتفي بتخزين المياه كلما جادت الصنابير بها”.


Enregistrer un commentaire

 
Top