في كل مرة تتدخل فيها مروحية الإسعاف وتحمل مريضا أو مصابا الى المستشفى نقول إن المسؤولين على الشأن الصحي في بلادنا على بال وقايمين بالدور اللازم.بادرة جيدة فرضها التطور التقني والحاجة الملحة للتدخل في الوقت المناسب النقاد الارواح.
غير أنه بالنظر العميق للمفهوم نجد أن التدخل لانقاد الارواح في الوقت المناسب يبقى محصورا في حالات لا تتجاوز فيها الاحصائيات رقمين على ابعد تقدير.فالكمال لله تعالى.في حين اننا نترجاه في عباده.وبالحديت عن الكمال قد يتساءل البعض عن نقيض الكمال الا وهو النقصان أو العجز او الخصاص.
فاسال نفسي اين وجه الخصاص؟
مستشفيات المغرب العمومية وخصوصا الجامعية هي من افضل المستشفيات في افريقيا ويدخلها الانسان سليما معافا. ليخرج معطوبا.
المستشفيات تعتمد على خريجي المدارس والجامعات الأجنبية غالبا الا بعض الأطر خريجة التعليم المغربي مائة بالمائة
وبالحديت عن التعليم والمدرسة وداكشي فقضية التلميذة هبة والمعلمة بالراشيدية في أوج حرارتها وسيكتر الهرج والمرج والتعدي على البعض وعلى اختصاصات البعض اخر لامتصاص الغضب وطي الملف بابل الخسائر.
فلتعلم النيابة العامة للمتابعة للقضية أن كلام الصحف لا يسمن ولا يغني من جوع. وتعليمات المسؤولين الكبار لا تسمو على القانون لدلك فالحياد والنزاهة مطلوبان دوما .فصحة البلد تعتمد على صحة التلاميذ وصحة التلميد مرتبطة بصحة المعلم.

 
Top