قد تكون العناوين احيانا تحمل طباقا او جناسا لكن تعمدنا أن نضمنها صيغة المبالغة .ولم نبالغ بعيدا فما يجري في الجيش المصري يشرف كل مصري ومصرية.اخيرا ستقوم القوات المسلحة المصرية بتصنيع القنابل عفوا الادويه.نعم دخلت عالم صناعة الأدوية بعد أن كانت تبني الفلل والشقق الاقتصادية ومجالات اخرى.
القانون الدي اصدرت السيسي اواخر سنة ،2015 يسمح للمؤسسات بتأسيس شركات مساهمة تساهم في النسيج الإقتصادي.
ستستفيد هده الشركة العسكرية من امتيازات مهمة اهمها أن العمالة مجانية والنظام الحاكم هو نفسه المالك الفعلي للشركة. وبالتالي فهي ستستفيد من امتيازات ضريبية.
المواطن الغلبان سيسأل بسداجة من اين لهم يرأس المال واين ستدهب الأرباح؟
وهل ستكون شركة دلتا كفاءة وقوة تستطيع بموجبها سد الخصاص في الأدوية خصوصا أن تجربة حليب الأطفال لم تكن ناجحة؟
هل ستعود الأرباح إلى الشركة والمساهمين ام ستدهب لخزينة الدولة بشفافية ؟
هل سيقدم الدواء بسعر تفصيلي للمواطن الغلبان الدي ليس له تأمين صحي ولا مورد رزق محترم؟
ما مصير الشركات المدنية المصرية المصنعة للأدوية
هل هدا هو العيش الدي قامت بسببه التورة المدنية مند ست سنوات حيت أصبحت المؤسسة العسكرية تفتح شركات وقنوات تلفزية ويصنع حليب الرضع؟
كتيرة هي الأسئلة التي تراود كل المتتبعين للانقلاب على الدولة المدنية الشرعية في مصر.لكن الجواب واحد وهو أن الدولة مختطفة من قبل عصابة عبد الفتاح السيسي الدي يمتص دماء الغلابة.
جورج ماهر.
 
Top