0
 تبنت اللأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المجتمعة في لقاء استثنائي مساء يوم الإثنين 10 ربيع الثاني 1438 الموافق ل 9 يناير 2017، لمدارسة مسار المشاورات الخاصة بتكوين الحكومة مضامين البلاغ الصادر عن رئيس الحكومة مساء يوم الأحد 08 يناير 2017،

واعتزت الامانة العامة ايضا بمضامين بلاغ " انتهى الكلام" وفق بلاغ اصدرته ذات الجهة قبل قليل
وكان الحزب قد أورد في بلاغ نشر على موقعه الرسمي، أن اجتماع الامانة العامة “يأتي بعد البلاغ الذي اصدره رئيس الحكومة المعين الأمين لحزب العدالة والتنمية أمس الأحد والذي وضع بموجبه حدا للمشاورات الحكومية مع حزبي التجمع الوطني للأحرار والحركة الشعبية”.
هل انتهاء المشاورات العلنية انتصار للتحكم والفساد وسنسمع تصريحات جديدة حول التماسيح والعفاريت ?
هل يملك بنكيران الشجاعة لتسليم المفاتيح لحزب العدالة والتنمية ويقدم استقالته ?
في تقديري ادا لم يكتمل نصاب الحكومة من التحالف البنكيراني فان المغرب سيرى انتخابات اخرى مبكرة لكن في هاته الحالة ستكون الاغلبية الساحقة  للعدالة والتنمية ولن نسمع عن الجرار او الحمامة او الوردة بل سينير المصباح كافة مكاتب التصويت في المملكة الشريفة ,فما لاحظناه من ابتزاز الاحزاب لبنكيران سينقلب ضدها في الانتخابات المقبلة بكل تأكيد.

Enregistrer un commentaire

 
Top