وحدات حرس الحدود العاملة بإقليم دائرة باب العسة الحدودية غرب ولاية تلمسان أقدمت بتنسيق مع عناصر المجموعة الأولى لحرس الحدود بمغنية على إيقاف 13 مواطنا مصريامن فئة “الحراكة” كانوا يهدفون للتسلل للأراضي الجزائرية وزعزعة استقرار الجزائريين وتحريضهم على الفوضى بدءا بالمناطق الحدودية التي يشتغل معظم شبابها في مجال التهريب. وكشفت أن وقائع عملية الإحباط جاءت تبعا لورود معلومات استخباراتية تفيد بتأهب مشارقة للتسلل إلى التراب الوطني مع مطلع العام الجاري من أجل تجسيد مخطط يرمي إلى جر الجزائر في مستنقع الربيع العربي باستغلال الظروف الحالية.

وأضافت الجريدة أن الموقوفين يحملون ديبلومات مختلفة لاستعمالها في التوظيف داخل أرض الوطن، وعثر بحوزتهم على وسائل اتصال متطورة بحوزتهم تحتوي على بيانات متعلقة بالتصوير الدقيق للمواقع عن بعد علاوة على دعمها بتقنيات الفبركة وهي الأنظمة التكنولوجية الموصولة بمواقع التواصل الاجتماعي، حيث كانوا ينوون التشويش على الشارع الجزائري ودفعه إلى الشغب والتخريب من خلال إطلاق دعايات الفتنة وبث صور تمس بالسيادة الوطنية.

وأشارت أن مصالح الأمن المختصة في مكافحة الجريمة الإلكترونية تمكنت من رصد حسابات إلكترونية على “فايسبوك” يمتلكها مصريون بأسماء جزائريين كانت تهدف إلى زرع البلبلة في أوساط الجزائريين، كما كانت تروج في نفس الوقت إلى تعاطي الـ”إكستازي” والمخدرات وفق مخطط كان يهدف إلى إشعال الفتنة في المناطق الحدودية مع المغرب من أجل تسهيل محاولات لإدخال كميات ضخمة من المخدرات كان التحضير جاريا لإغراق الجزائر بها مع مطلع العام الجديد.

واستطردت في أن مصالح الأمن المختصة تحرياتها تحاول الوصول إلى الجهات التي تقف وراء تجنيد هؤلاء المصريين للانضمام إلى مخطط زعزعة استقرار البلاد.
 
Top