0
صرح النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية والوزير السابق مصطفى الخلفي في لقاءه يوم الاحد 18 دجنبر الدي جمعه مع ساكنة جماعة الغنادرة ,بان الحكومة ستشكل قريبا ,وانه ليست هناك ازمة سياسية في المغرب بل الامر يتعلق بصعوبات في مشاورات تشكيل الحكومة بسبب اختلاف في الاراء  لكونها ستعتمد على الكفاءات كمعيار للاستوزارطبقا لتوجيهات الملك  في خطاب 9 مارس الدي اعطى الخطوط العريضة للمرحلة الجديدة من الانتقال الديمقراطي وهو الاطار الدي ستعتمد عليه الحكومة في تشكيلها لافراز حكومة قوية.

فمن الناحية السياسية اتى الدستور الجديد بمقتضيات جديدة اهمها ان رئيس الحكومة سيكون من الحزب الدي يحصل على اغلبية المقاعد في البرلمان وايضا وايضا الف تعيين من حق المجلس الحكومي وفصل القضاء عن وزارة العدل وانتخاب رؤساء  الجهات بشكل ديمقراطي وصفة الامر بالصرف لرئيس الجهة.
في نفس الوقت اشاد الخلفي بنظالات ساكنة سيدي بنور خاصة وساكنة دكالة عامة ومساهمتها في استقلال المغرب وعموما عرف اللقاء نجاحا باهر وتجاوب الحاضرون مع ممتلهم.
في نفس السياق بعد مرور ما يزيد عن ثلاثة أشهر، على انتهاء الإنتخابات و بعدما كثر القيل والقال عن إعادة الإنتخابات بدائرة سيدي بنور للشك في نزاهتها، أكدت مصادر مطلعة أن الخلفي يقوم بإستمرار بزيارات ميدانية بدائرة سيدي بنور،حيث إستغرب عدد من المتتبعين، توقيت زيارة الخلفي في هذه الآونة.

وهنا تكثر التساؤولات هل هي زيارة ثم التهييء بدقة لتوقيتها ؟ أم مجرد زيارة ميدانية عادية للوقوف عن مشاكل المواطنين وهمومهم و إيجاد حل ناجع لمشاكل المواطنين و دراستها.

Enregistrer un commentaire

 
Top