0
نقلت القوات المسلحة الملكية المغربية عتادا وجنودا الى المنطقة الحدودية الكركارات بعد تقارير استخباراتية مفادها أن الكيان الوهمي يخطط لجلب بعض المحتجزين من تندوف واسكانهم في المنطقة مستغلين في دلك كون المنطقة عازلة وخاضعة لمراقبة المينورسو البعتة الاممية المكلفة بحفظ السلام في الصحراء المغربية.فيما انتشر حظيت عن وساطة أمريكية لتهدئة الامور ومنع مواجهة عسكرية وشيكة بالمنطقة.
التقارير تشير إلى تواطؤ النظام العسكري في موريتانيا لسماحه بدخول المرتزقة من داخل التراب الموريتاني في اتجاه اقرب نقطة الى الكركرات بامر من الجزائر .ويهدف المخطط لخلط أوراق القضية وزيادة شعبية الزعيم الجديد للكيان الوهمي خصوصا أن كل من رئيس الجزائر ورئيس موريتانيا اقتربت ساعة مغادرتهم الكراسي الرئاسية وهو ما يعجل بهاته الاستفزازات المتكررة التي تدكرنا بسيناريو مؤامرة سنة 1979 حين تآمرت الجزائر وموريتانيا ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية عن طريق اتفاق يقضي بتسليم جهة الداخلة الى المرتزقة وهو المخطط الدي لفشله الراحل الحسن التاني بتدخل عسكري .
وسبق لمريم السالك حمادة، الوالية على ما يسمى بمخيم ولاية أوسرد، اجتمعت،مند اشهر ، مع ممثلي مخيم أوسرد، وقدمت لهم مقترح قيادة البوليساريو في إعمار الكويرة، وأن قيادة الجبهة نسقت مع الجزائر وموريتانيا والمنظمات الدولية لتوفير السكن والمعونات الإنسانية لهم.

Enregistrer un commentaire

 
Top