0
المصالح الإقليمية بمدينة خنيفرة تعيش، ومنذ 9 أيام، حالة استنفار قصوى، استباقا لزيارة ملكية مرتقبة، في الأيام القليلة المقبلة.

مسؤولي المجلس البلدي، شرعوا في إطلاق برامج وأوراش إصلاحية، تهم تأهيل البنية التحتية الداخلية، وخصوصا في ما يتعلق بمدخل المدينة، فضلا عن ملتقيات الطرق على طول الشارع الرئيسي، والمجاورة لمقر عمالة الإقليم، المعروف ب”مدار الخيل”، وكذا القنطرة الأثرية على واد أم الربيع.

وربطت المصادر نفسها، بين الزيارة الملكية المرتقبة لعاصمة “زيان”، وافتتاح المركز الاستشفائي الجديد، الذي يدخل في إطار مشروع ” مغرب الصحة” بتمويل مشترك بين الدولة المغربية والبنك الأوروبي للاستثمار.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر محلية، أن اتصالات مكثفة تجريها سلطات خنيفرة مع رؤساء المصالح الخارجية، بالإضافة إلى ترتيبات واستعدادات جارية، تشير لوجود زيارة ملكية مرتقبة، مباشرة بعد تشكيل الحكومة، ستهم مدينة خنيفرة وبعض الجماعات الحضرية والقروية المجاورة.

Enregistrer un commentaire

 
Top