عكس عنوان المقال فالجديد في القضية هو أن محطات شال احست بالخطر القادم ودشنت حملة تنشيطية في اغلب للمحطات لتشجيع الزبناء على اقتناء الزيوت من محطاتها .التنشيط عبر مكبرات الصوت وموسيقى صاخبة وفتيات حسناوات لعرض للمنتوجات لكل زوار المحطة.

وكانت مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي اطلقوا حملة مقاطعة شركة افريقيا حيت  ان بعض المواقع تحاول الصاق التهمة بانصار العدالة والتنمية وهو ما لم يتاكد فعلا ولا يوجد اي دليل على ان شبيبة العدالة والتنمية هي المسؤولة لحد الان اللهم التعتر الحاصل في تشكيل الحكومة والدي قد يكون سببه رجال الاقتصاد المنتخبين في الانتخابات الاخيرة والدين يحاولون بشتى الطرق اجهاض تشكيل حكومة بزعامة بنكيران

هؤلاء الرجال منهم من يمتلك شركات توزيع المحروقات وبالتالي فهي قد تكون رسالة من الحزب الى شبيبته لكي تجبر مافيات الريع على ترك الاحزاب المغلوب على امرها الانظمام الى الحكومة الجديدة والا فان المغاربة سيقاطعون منتجات الإقطاعيين
محطات شال ريمولا تسابق الزمن واحست باقتراب العد العكسي لمقاطعتها.

 
Top