القت مصالح الأمن الاسباني امس التلاتاء على أربعيني اسباني رفقة طفل قاصر مغربي بمدينة مليلية .وبعد استنطاقه أخبر الشرطة انه يقله لوجهته فقط وبعد للتحقيق المعمق معه واستجواب القاصر اعترف لهم انه يستغله جنسيا هو واربعة اطفال اخرين نزلاء مركز مورسيكا لايواء القاصرين ،حيت يستدرجهم الى شقته ويغريهم بالهدايا والمخدرات والكحول حتى يتملوا ويغتصبهم .يدكر ان القاصرين المغاربة على الأراضي الاسباني يقدرون بحوالي 4000 قاصر.وفي وقت سابق تم توقيف عدد من افراد الأمن الوطني الاسباني بتهمة الاغتصاب في حق قاصر مغربي عمره 16 سنة وتم تقديمهم للمحاكمة
فبعد فضيحة البيدوفيل دانيال الدي استفاد من عفو ملكي ليتم التراجع عن العفو فيما بعد هاهي هده الفضيحة الجديدة تعيد من جديد مسألة كرامة الطفل المغربي للواجهة.فنحن شعب لا كرامة لاطفالنا في بلدنا وفي الخارج كمالا كرامة لنسائنا خارج البلاد فما تزال نساء مغربيات يتعرضن لابشع انواع الاستغلال.وفي سياق اخر أوقفت الشرطة الاندونيسيه بالعاصمة جاكرطا نساء مغربيات في وكر للدعارة يديره مشارقة عرب في اندونيسيا.
امة لا تحترم كرامة اطفالها ونساءها لا تنتظر منها الا الهلاك.

 
Top