0

14590508_10207255931104590_8900514430253540546_nانطلقت المسيرة من ساحة بقرب سينما"فوكس" بعاصمة الجهة ،ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا، وجابت مختلف شوارع وسط المدينة رافعين شعارات قوية مناوئة للحكومة ولوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتي أجهزت على مكتسب الشعب المغربي، من خلال التراجع الخطير على المدرسة العمومية وعلى مكتسبات الشغيلة التعليمية من تقاعد وتعاضد وتعاقد ،وعلى عدم تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011 وخاصة إحداث درجة جديدة والتعويضات على المناطق الصعبة ،وعلى عدم الترخيص لمتابعة التعليم الجامعي وعلى عدم إحداث إطار لهيئة الإدارة التربوية، وعلى عدم إخراج قانون أساسي لموظفي الوزارة منصف وعادل، وعدم حل مشكل الترقية بالنسبة لضحايا السلمين 7و8، وعدم حل مشاكل المساعدين التقنيين والمساعدين الإداريين والمجازين والدكاترة وأصحاب الماستر
14572363_1437682106245167_8150904766086910117_nنظمت النقابات التعليمية الأربع: النقابة الوطنية للتعليم ف د ش والجامعة الحرة للتعليم إ ع ش م والنقابة الوطنية للتعليم ك د ش والجامعة الوطنية للتعليم ت د بجهة بني ملال خنيفرة، وذلك بتوجيه من المكاتب الوطنية مسيرة احتجاجية جهوية حاشدة. وذلك يوم الأحد 16 أكتوبر 2016 .وشاركت فيها مئات من أفراد الشغيلة التعليمية من مختلف النقابات التعليمية المشاركة ومن مختلف أقاليم الجهة: خريبكة- بوجنيبة- وادي زم- خنيفرة- تادلة- بني ملال- أولاد عياد- سوق السبت- لفقيه بن صالح- أفورار و أزيلال…
بعد ساعتين من الاحتجاج، وقفت المسيرة أمام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببني ملال واختتمت بكلمات النقابات التعليمية الأربع المشاركة منها كلمة النقابة الوطنية للتعليم ف د ش والتي ألقاها الأخ محمد بركات الكاتب الجهوي للنقابة ،ووقف فيها على أسباب المسيرة، منها الدخول المدرسي الكارثي والذي عاشته مختلف المديريات بالجهة وخاصة الخصاص المهول في الموارد البشرية، وأرادت الوزارة علاجه بواسطة التعاقد داخل الأكاديميات. كما أن الاكتظاظ والذي وصل إلى 60 تلميذا في مجموعة من المؤسسات التعليمية بالجهة وأرادت الوزارة حله بحذف مجموعة من المواد وبضم الأقسام بالعالم القروي و بحذف التفويج وبالأستاذ المتحرك، مما سيؤثر لا محالة على المرد ودية وعلى الجودة وسيساهم في تخريب في المدرسة العمومية..كما وقف مطولا على إصلاح التقاعد وما خلفه من استياء عميق في صفوف الشغيلة التعليمية. وفي الأخير شارك الحضور الكبير والذي تجاوز الألف…




Enregistrer un commentaire

 
Top