بعد ان نفد (ي) جريمته البشعة امام الملأ بساحة الانبعات بالزمامرة حاول الانتحار بتناول سم الفئران. وتم نقله إلى المستشفى المحلي بالزمامرة.
تم انقاد حياته وضل تحت تاتير المخدر في غيبوبة تامة ليستفيق اليوم الاتنين. وحسب مصادر طبية فان الجاني عبر بتلقائية عن دوافع ارتكابه للجريمة و اقدامه على وضع حد لحياة عشيقته. يضيف المصدر ان الجاني كان على علاقة بالضحية على نية الزواج بها شرعا ولهذا كان يلبي لها كل رغباتها ويتكلف بمصاريف كرائها هي واسرتها بحي النهضة بالزمامرة. ليتفاجا في يوم الاحد انها على علاقة بغيره وهو ما لم يستطع عقله ان يتقبله. ليقرر وضع حد لحياتها بمدية من الحجم الكبير ويضع حدا لحياته التي لم يعد لها اي معنى بدون زوجته المستقبلية. وقد جعله الامر في حالة هستيرية
اتصل بها يوم الأحد لملاقاته بالساحة وهناك انهال عليها سبا وشتما تم ضربا فلم يشف غليله الا القضاء على حياتها.
حالته الصحية مستقرة الان وقد استفاق من غيبوبته وشعر ببشاعة الفعل الدي ارتكبه. ولا ينفع الندم بعد المصيبة.

 
Top